ليبيا- إتهم عضو مجلس البحوث بدار إفتاء المؤتمر الوطني محمد بو عجيلة دول الغرب بوضع حكام عسكريين أو شبه عسكريين بالدول العربية بهدف التضييق على الشعوب ووضعها في قبضة الحكام مؤكدا بأن الغرب بلغ به الخبث مرحلة يقوم خلالها بتأييد جهة سياسيا وعدم دفع شيء لها أو تمكَينها فيما يعارض جهة أخرى ويدفع لها ويمكنها ويقاتل معها.

بو عجيلة أكد خلال إستضافته في برنامج كلمة سواء الذي أذيع أمس الجمعة عبر قناة النبأ وجود حرب معلنة على المسلمين والإسلام بغض النظر عن كونها ضد القاعدة أو الإخوان أو المقاتلة مضيفا بأن أي جهة تنادي بأن يعم الإسلام الحياة وعدم الفصل بين الدين والدولة تكون مُحارَبة مهما إعتدلت ومهما تنازلت فيما يمثل الإختطاف القسري للشيخ نادر عمران بعمل من حكم البغاة وغير المقتنعين بمناهجهم.

وأشار بو عجيلة إلى أن الإعلام الذي يريده الغرب وينفق عليه المال ويمكنه هو الذي يصف أهل منطقة قنفودة بأنهم إرهابيون متهما بعض أعضاء المجلس الرئاسي بدعم إستهداف أهل المنطقة والبعض الآخر بعدم القدرة على إعلان رفضهم للإستهداف عبر وسائل الإعلام لأنهم ينفذون ما يريده منهم حاكم ليبيا المتمثل بالأمم المتحدة التي ستسجل عليهم إن خالفوها بأنهم إرهابيون أو تعاقبهم بإخراجهم من المشهد المقبل في البلاد.

وأضاف بأن المجلس الرئاسي لا يستطيع أن يعمل شيء لأن أوراق إعتماده أن يرضى عنه الغرب مؤكدا بأن هذا المجلس إتهم من خرجوا لمناصرة بنغازي بالإرهابيين, وبين بو عجيلة في الوقت ذاته بأن الموقعين والعرابين للإتفاق السياسي يتحملون مسؤولية ما يجري في قنفودة وأهمية تفعيلهم لوقف إطلاق النار فيها أو أن يستقيلوا ليكتب في التاريخ أنهم من رجال الأمة والإسلام والحق فيما قام مارتن كوبلر على إستحياءه بالأعراب عن قلقه فيما لم يقل المجلس الرئاسي بأنه قلق .

 

المشاركة