ليبيا – أرجع عضو هيئة بحوث دار إفتاء المؤتمر الوطني سامي الساعدي حملة تشويه وخطف “العلماء” لصراع منهجي أخلاقي عقائدي وفكري جزء منه سياسي مبينا بأن ما يحدث بالمنطقة الشرقية من مواجهات لا تستهدف تيارا سياسيا بعينه.

الساعدي أكد بمداخلته الهاتفية في برنامج حوار المساء الذي أذيع أمس السبت عبر قناة التناصح أن “إختطاف” “الشيخ” نادر العمراني يعبر عن هذا الإستهداف على الرغم من كون العمراني من الوجوه المتسامحة التي تقبل الرأي الأخر.

وأضاف “العمراني يتواصل دائماً مع الأطراف السياسية الأخرى وله رأي معتدل يحاول أن يقرب الآراء المختلفة سياسيا وفكريا مضيفا بأن إختطاف مدير مؤسسة قمم الأندلس محمد تنانا يصب في ذات الإطار.

وأشار الساعدي إلى أن إستهداف العمراني رسالة وإيذان بإستهداف رموز الدين للشعب الليبي بالخطف والإغتيال والتشويه ، محذراً من إنتقال سيناريو الخطف المستمر في بنغازي وإجدابيا للعاصمة طرابلس وبداية قضية المواجهة المضادة.

واعتبر الساعدي أن الطعن في دار الإفتاء ومخالفة “المفتي” الصادق الغرياني في مسألة من مسائل الإجتهاد تعبيراً عن مدى الجهل والتعصب والبغي والحقد ، مبيناً أن هناك خلل في منهج التلقي عند التيار الذي يستخدم شعار السنة والدفاع عنها ومحاربة البدع وهو كلمة حق يراد بها باطل في اشارة منه للتيار السلفي في البلاد.

 

المشاركة