ليبيا – فندت قوة الردع الخاصة الاتهامات الموجهة من قبل أحد الجهات الأمنية التى لم تسمها حول القبض على إرهابيين يخططون لعمليات تفجير مع نشر صور لبعض الشباب على أنهم اعضاء هذه الخلية الارهابية.

قوة الردع أكدت اليوم الاحد في بيان لها نشر على حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي أن هذا الخبر عاري عن الصحة ، مبينةً أن  الشباب الذين نشرت صورهم ليس لهم علاقة بمثل هذه الأمور و أضافت :”هؤلاء الشباب على منهج واضح وعقيدة صحيحة على منهج أهل السنة والجماعة وهم شباب خيّرين بشهادة الجميع”.

وكشفت قوة الردع في بيانها على أسماء الشباب الذين نشرت صورهم على أنهم خلية ارهابية كانت تسعى لتنفيذ عمليات تفجير وهم مهند عبد السلام احمد ، حسن فوزي بن قلوه ، علي الهوني ، محمد عزمي المسلاتي ، محمود محمد الخبولي و جميعهم من قاطني منطقة سوق الجمعة.

وإعتبرت قوة الردع هذه العملية بانها عملية اختطاف وليست عملية قبض ، كاشفةً بانها جاءت انتقاماً للعصابة التي ينحدر غالبية عناصرها من أمازيغ جادو و ألقت الردع القبض عليهم صباح يوم الجمعة في قرية الفاو بمنطقة السياحية غربي طرابلس.

واستنكرت قوة الردع هذا العمل وكل عمليات الخطف التى تتم للانتقام بدون اي وجه حق ، مطالبةً عقلاء مدينة جادو أن يتدخلوا لإيقاف  من وصفتهم  بالمجرمين وفك سراح هؤلاء الشباب الذين قالت ان لا علاقة لهم بقوة الردع الخاصة ولا بأي جهة أمنية بل هم مواطنون مدنييون بحسب البيان .

يشار الى ان العاصمة تشهد حالة غير مسبوقة من الانفلات الأمني وسط إرتفاع ملحوظ فى نسبة جرائم التصفية و القتل و رمي القتلى فى الشوارع إضافة الى جرائم قطع الطريق و السطو المسلح محال تجارية وخطف متبادل بين الجماعات المسلحة .

المشاركة