ليبيا – وصف عضو المجلس الرئاسي علي القطراني الإجتماع الأخير للمجلس الذي عُقد في تونس بالفاشل متهما أعضاء بالمجلس بالمماطلة والإعتماد على بعض الدول لإعطائهم الشرعية الدولية وعدم الإكتراث بالشعب أو بمجلس النواب.

القطراني أكد بمداخلته الهاتفية في برنامج الحدث الذي أذيع أمس الأحد عبر قناة ليبيا الحدث أن المجلس الرئاسي لن يستمر في ظل عدم إظهار أي من أعضائه أي مواقف إيجابية بإستثناء رئيسه فايز السراج مشيرا إلى أن إجتماعات المجلس لن تثمر عن توافق أو تخرج بنتيجة لصالح الشعب الليبي وستزيد حدة الخلافات في ظل عدم الرغبة بوجود هذا المجلس وعدم قدرته على حكم ليبيا لكونه جزء من مشكلتها.

وبشأن مكان إنعقاد الجلسة القادمة للمجلس الرئاسي أشار القطراني لعدم ممانعة السراج إنعقادها في أي مدينة شريطة توافق الأعضاء وعدم تغيب أحدهم عنها مؤكدا بأن الإتفاق على المكان وإن تم فلن يلغي إنتقال الخلاف إلى داخل الجلسة فضلا عن إعلانه القبول بعقدها في أي مكان خال من الميليشيات.

وتطرق القطراني لنقطة أثيرت خلال الإجتماع على غفلة من أحد الأعضاء أكد خلالها إجرائه إتصالات مع بعض أعضاء مجلس النواب من المحاولين لتوسعة “حكومة الوفاق” والحصول على مناصب مقابل إعتماد الحكومة مشيرا إلى أنه وزميله عمر الأسود لن يوافقا على أي تشكيلة حكومية لا يقبلها مجلس النواب وفي حال إصرار باقي أعضاء المجلس الرئاسي على تمرير الحكومة من دون قبوله والأسود فإن هذا الأمر راجع إليهم.

القطراني بين أيضا مطالبته خلال الإجتماع بمراجعة كافة القرارات الصادرة عن المجلس الرئاسي خلال فترة تغيبه عنه هو وزميله عمر الأسود والرغبة بإلغاء العديد منها مبينا قبول الأعضاء مبدئيا بهذا الأمر فضلا عن مطالبته بأن يكون مجلس النواب هو القائد الأعلى للجيش فيما يشكل المجلس الرئاسي حكومة خدمية لخدمة البلاد.

وأكد القطراني أن الإجتماع تطرق أيضا لموضوع المصروفات المالية للمجلس الرئاسي وما أثير عن تخصيص مليار ونصف المليار دينار للمجلس وأين ذهبت حصة المنطقة الشرقية من هذه الأموال فضلا عن موضوع الـ45 مليون دينار التي دفعت للجضران واللغط بشأن رشوة أعضاء من الرئاسي من هذه الأموال وضرورة التحقيق في جميع المعلومات التي تشير إلى وجود شبهات فساد مالي في المجلس الرئاسي.

وواصل القطراني مداخلته الهاتفية بالإشارة إلى تطرق المجتمعين لما يفعله وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق المرفوضة من مجلس النواب محمد الطاهر سيالة وإستهدافه لبعض السفراء وخاصة من برقة وإصداره قرارات عشوائية ضدهم من دون أية أسباب.

وتناول القطراني مسألة لقاءاته مع مسؤولي الأتحاد الأروبي وبعض السفراء وزيارته لإيطاليا ونجاح هذه اللقاءات والزيارات وتفهم الأطراف كافة لما يحصل في ليبيا وتثمينها لإنتصارات الجيش على الإرهاب فضلا عن نقاشاته مع المبعوث الأممي مارتن كوبلر ودعوته له لإحترام الدستور وعدم التدخل بالشؤون الداخلية والتواصل معه في حال إقراره بكون القائد الأعلى للجيش هو مجلس النواب وليس المجلس الرئاسي.

 

 

 

المشاركة