ليبيا – دعا زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عبد الملك درودكال المكنى بأبي مصعب الودود شباب ليبيا للمسارعة في دفع ما وصفها بالمكائد والفتن عن مدينة بنغازي مهد الثورة وعدم تسليمها لمن أسماهم بالظالمين وإستنهاض الهمم للدفاع عنها.

درودكال أكد في إصدار له هو الأول من نوعه حول ليبيا أذاعته مؤسسة الأندلس الذراع الإعلامي للتنظيم اليوم الاثنين وتابعته صحيفة المرصد, أن ويلات الحصار فى منطقة قنفودة تتطلب مبادرة جميع الشباب الغيور الصادق لإنقاذ أهلهم في المنطقة لاسيما بعد رؤية تواطؤ المجتمع الدولي “المنافق” فيما يخص إبادة سكان قنفودة وتكالب أحزاب “المكر والخراب” المستعينة “بأوليائها” من الفرنسيين والبريطانيين.

وطالب درودكال الشباب الليبي بإحياء جذوة الجهاد في شرق ليبيا وغربها وشمالها وجنوبها دفاعا عن الدين وتحريرا للأرض من شر من وصفهم بالعملاء الخونة وتخليص ثروات البلاد من أيادي اللصوص العابثين والإبتعاد عن السبل الشيطانية والمتاهات التي يريد من خلالها المبعوث الأممي مارتن كوبلر وشيعته إغراق شعب ليبيا وجعله يغوص في أوحالها مبينا بأن مهمة الدفاع ليست قاصرة على جهة أو جماعة دون أخرى بل مهمة كل شرفاء ليبيا.

درودكال حض من أسماهم الأخيار في ليبيا من قبائل العز والشرف على جمع كلمتهم وتوحيد صفوفهم والدخول في ركب أنصار الله وإعلاء كلمته وعدم الإنجرار إلى ما يريد أن يلحقه بهم “المجرم حفتر” وعصابته المارقة من عار والإتعاض بما حصل للقبائل التي رخصت دماء أبنائها من أجل مشروع “الصهاينة” و”النصارى” الذي ينفذه “حفتر” وقدمت التضحيات من أجل الباطل داعيا العلماء والدعاة والمشائخ لحث الشباب على المشاركة في معركة الإسلام ضد الظالمين.

وإعرب عن أسفه لكثرة وجود من أسماهم بأحفاد الخائن أبو رغال في الأمة ووجود حفيد منهم في كل قطر من الأقطار من الحكام الخونة الذين يتخذون من الدفاع عن أمن إسرائيل مفتاحا للولوج لكراسي الرئاسة وللمحافظة على العروش ويتغنون بذلك من دون حياء ويعلنوه في كل مناسبة .

وأضاف بأن أبي رغال الليبي هو “حفتر” ربيب الولايات المتحدة وعميلها الذي تولى وشيعته من أزلام النظام الهالك والمنتسبين للعلم والسلف والسلف منهم ومن خبثهم براء, تولوا تمرير مخططاتهم تساندهم ما وصفها بدول ثالوث الشر متمثلة فى مصر والإمارات والأردن التي قال ان الصليبية العالمية أرادت لها تحريك الفتنة وإستهداف الأمة في دينها وقيمها وكراماتها وحريتها التي لا يألوا أعدائها جهدا لتركيعها وتدجيلها وجعلها خانعة ذليلة منزوعة السيادة وفاقدة للريادة.

%d8%a7%d8%a8%d9%88-%d9%8a%d8%ad%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d8%a8%d9%8a
محمد عبد المجيد حسن قائد المكنى “بأبي يحيى الليبي”

هذا وتطرق الإصدار لأقوال العضو البارز في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي المقتول بغارة أميركية في باكستان عام 2012 محمد عبد المجيد حسن القائد شقيق عضو المؤتمر العام و القيادي فى الجماعة المقاتلة عبدالوهاب قايد المكنى “بأبي يحيى الليبي” الذي كان قد إتهم فيها الرئيس الأميركي باراك أوباما بالإرتداد عن دين أبيه وجعله لنفسه والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي “اليهودي” ورئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون “النصراني” الحق بالإدلاء بدلوهم وتحديد نوع النظام الذي يحكم ليبيا عبر إستخدامهم كلمات التكبر والتعالي والترفع مثل يجب ويتعين ولابد ويلزم وغيرها ممن تصدر من السيد للعبد.

وأشار الليبي في أقواله إلى حاجة الأبطال الثائرين المخلصين المتجردين من حظوظ أنفسهم والحريصين حقا على مصلحة أمتهم وشعبهم لرافد يكون عونا لهم وقوة تساندهم من الشعب الليبي المكلوم المضحي لتحقيق الكرامة الخالصة والحرية الحقيقية والعزة التي فقدها الشعب سابقا في ظل وجود من يسعى لمنعه من الحصول عليها بعد التضحيات الباهضة التي قدمها في الثورة.

وأكد الليبي أن تحقيق كل ذلك يتطلب من الشعب المسلم في ليبيا أن يكون على قدر من الجدية والوعي والمسؤولية ليفرق بين الزيف والحق وعدم الإنخداع بزخارف الأقوال والألقاب محذرا من التفريط بالثورة عبر الرجوع لحقبة الهتافات وعدم التفريق بين الصادقين المخلصين الذين خاضوا غمار الحرب بأنفسهم وإستقبلوا رصاص الطغيان بصدورهم وبين تجار التضحيات الجوالين عبر عواصم العالم حينما كانت الحرب على أشدها.

%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a7%d8%a8%d9%8a-2
مبارك يزيد المكنى بأبي عبيدة يوسف العنابي

وفي ذات السياق أظهر الإصدار كلمة مقتضبة للعضو البارز الآخر في التنظيم الجزائري مبارك يزيد المكنى بأبي عبيدة يوسف العنابي خاطب فيها من وصفهم بالعملاء الخونة بأنه لن يرضى بنتائج مؤتمراتهم ولن يسكت عن مؤامراتهم ولن يسمح لهم بالمرور إلى الأهل والثروات إلا على الأشلاء مطالبا الشعب الليبي الأبي الذي أكرمه الله بالنصر على ” الطاغية ”  القذافي وأحيا به أمل العزة بصدور أبنائه عامة وجيرانهم وإخوانهم في المغرب الإسلامي خاصة بعدم ترك السلاح أو الإنشغال ببعضهم والدعوة إلى جمع أمرهم وتوحيد كلمتهم ورص صفهم وتأجيل خلافاتهم والضرب ببسالة على الأعداء.

المشاركة