ليبيا- أكد رئيس لجنة الأوقاف في مجلس النواب ابراهيم الدرسي إنحسار نفوذ المجاميع الإرهابية في البلاد نتيجة لهزائمها في بنغازي وبرقة وإضطرارها للتحشد في العاصمة طرابلس بالإفادة من دعم عدد من الفتاوى التي تحثها على محاربة الجيش.

الدرسي أوضح خلال إستضافته في برنامج الحدث الذي أذيع أمس الإثنين عبر قناة ليبيا الحدث أن هذه المجاميع متغلغلة في بعض مناطق البلاد بمساعدة ودعم وغض طرف من الدول الغربية الساعية لبث الفوضى والفرقة والخراب بالدول العربية.

وأضاف بأن هذه الجماعات ولدت في السجون المصرية وما قبلها بدعم من مخابرات دول غربية وإستفادتها من غياب العدالة الإجتماعية ووجود الظلم في دول عربية والممارسات الخاطئة من قبل بعض المسؤولين لتحكم هذه الجماعات على الدولة بالكفر.

وألقى الدرسي بلائمة إنتشار هذه الجماعات لغياب دور “الحكومة” في التثقيف الفكري المضاد لأفكار هذه المجاميع فضلا عن إغفالها لمسألة تصاعد أشكال التطرف القبلي والجهوي متهما في الوقت ذاته منظمات حقوق الإنسان والمبعوث الأممي مارتن كوبلر بغض الطرف عن الجرائم المتعددة ومن بينها ما حصل لسجناء سجن الرويمي وتهجير سكان تاورغاء ووجود 12 ألف أسير في سجون مصراتة والتركيز على ما يجري في بنغازي.

وإتهم الدرسي مفتي المؤتمر الوطني الصادق الغرياني بأنه خليط سيء من الأفكار المتطرفة والمتناقضة والإساءة لليبيين والتسبب في قتال بعضهم لبعض وزيادة الهوة بين الشعب الليبي مطالبا في سياق منفصل الحكومة المؤقتة بدعم مدينة بنغازي بكل ما تستطيع من إمكانيات.

وطالب الدرسي رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج بدعم بنغازي ، داعياً عضو المجلس فتحي المجبري لأن يكون ممثلاً حقيقياً عن برقة التي رشحته لعضوية المجلس لدعم بنغازي.

 

 

 

المشاركة