ليبيا – إتهمت العضو المقاطع لمجلس النواب حنان شلوف جهة لم تسمها بتوريط البلاد في إشكالية الاتفاق السياسي من خلال منحيين أولهما إعطاء الفرصة للتغول العسكري في ليبيا وثانيهما جعل البلاد لقمة سائغة للمجتمع الدولي وبإتفاق الليبيين .

شلوف أكدت بمداخلتها الهاتفية في برنامج حوار المساء الذي أذيع أمس الإثنين عبر قناة التناصح أن رص الصفوف يتحقق بتراجع الأطراف الراغبة “بالثورة” والسائرة مع الإتفاق والمؤيدة له عن موقفها وإعترافها بسوء تقديرها وعدم تحقيق إجتهادها للمراد.

ووصفت شلوف الإتفاق السياسي بإتفاق بين الدول على حصصها في ليبيا مستشهدة بالإختلاف الذي بان عبر تصريح رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوان بتخلي المجتمع الدولي عن حزبه فضلا عن الإختلاف بين دول العالم بين إيطاليا وبريطانيا من جهة وفرنسا من جهة ثانية في رؤيتها بشأن الإتفاق ما جعله غير قابل للتنفيذ.

وحذرت شلوف من الإستمرار في هذا الإتجاه والإلتقاء فقط عند مبدأ عدم عسكرة للدولة الذي سيسبب إختلافات كبرى في ظل إمتلاك لكل طرف غاية وهدف وضرورة قيام المجلس الرئاسي بوصفه قائد أعلى للجيش بإصدار قرار لوقف إطلاق النار متهمة في الوقت ذاته حكومة المجلس بأنها حكومة وصاية وضعف الرئاسي أمام الإمتداد العسكري بوجود المشير خليفة حفتر بشكل قانوني بالدولة كقائد عام للجيش.

وأعربت شلوف عن إستغرابها من صمت أعضاء المجلس الرئاسي محمد العماري وأحمد معيتيق وعبد السلام كاجمان عن قصف منطقة قنفودة وعدم إستنكارهم لهذا القصف فضلا عن وصف أولياء الدم لكل من هم داخل المنطقة من نساء وأطفال بإلارهابيين الدواعش متسائلة عن جدوى المبادرة التي تقدم بها “حفتر” لإنقاذ نفسه والمدنيين أمام المجتمع الدولي تخوفا من تعرضه لجرائم الحرب في ظل تفعيل الإتفاق السياسي لدور محكمة الجنايات الدولية .

وأكدت شلوف أن عضو المجلس الرئاسي علي القطراني هو من يرتب للقاء إجخرة بين وزراء الحكومة المؤقتة ووزراء حكومة الإنقاذ غير المعترف بها وإستثناء عبد الله الثني وخليفة الغويل منها محاولة منه للجمع بين الحكومتين تحت قيادة المجلس الرئاسي للخروج من المعضلة متهمة القطراني بعدم الكشف عن كافة أرواقه التفاوضية.

المشاركة