ليبيا – كشفت رسائل جديدة مسربة من البريد الإلكتروني للمرشح للإنتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون إبان توليها منصب وزارة الخارجية عن ما قالت مجلة “Foreign Policy” الأميركية بأنه السبب الحقيقي وراء تدخل حلف “ناتو”  عسكريا في ليبيا مطلع العام 2011.

تقرير إخباري لمجلة “Foreign Policy”  تابعته وترجمته صحيفة المرصد أكد توضيح هذه الرسائل لقيام ذلك التدخل العسكري تخوفاً من نوايا لمعمر القذافي لإصدار دينار ذهبي ينافس في قيمته عملتي اليورو والدولار.

واضافت المجلة أن كلينتون قامت في وقت مبكر من إندلاع الصراع فى ليبيا و إنطلاق التدخل العسكري بقيادة بروباقاندا اعلامية ضد القذافي وجيشه واستعمال تهم الاغتصاب الجماعي كأداة للحرب. على الرغم من فضح المنظمات الدولية كمنظمة العفو لهذه التهم المقدمة من الساسة الغربيين.

و تحدث المجلة عن أمثلة عدة لإدعاءات كلينتون و تلفيقها التهم  للجيش الليبي و قالت ان آخر دفعة من رسائل البريد الإلكتروني كشفت مطالبات منها لمساعديها بتوظيف أخبار تفيد بأن القذافي وزع عقار الفياجرا على جنوده للقيام بعمليات إغتصاب جماعي أوالادعاء بأن حكومته تضع الجثث في مواقع قصف حلف شمال الاطلسي لإعطاء مظهر بأن الغرب يقصف المدنيين.

وفي ذات السياق قال التقرير بأن أحد الرسائل وصلت الى كلينتون من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وبينت تخوفه الشديد من دور القذافي بالدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية فضلا عن إكتشاف المخابرات الفرنسية لتأثير مسألة وجود 286 طنا من الذهب والفضة لدى القذافي بقيمة 7 مليارات دولار على إتخاذ ساركوزي لقرار التدخل العسكري في ليبيا.

وأشار التقرير أيضا إلى أن المخاوف لم تقف عند حد إصدار دينار ذهبي بل هددت وجود وكيان الفرنك الفرنسي الذي تتعامل به الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية كعملة لها بعدما تعهد القذافي بتزويد هذه الدول بالدينار الجديد.

 

المشاركة