كشف مصدر مقرب من عائلة بوزيد دوردة الرئيس السابق لجهاز الأمن الخارجي إبان النظام السابق عن إستمرار سلطات سجن الهضبة فى منع الزيارة عنه للشهر الخامس على التوالي .

 
و قال المصدر الذى تحدث للمرصد شرط عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية أن القائمين على السجن سمحوا بزيارات قصيرة لباقي المعتقلين فى مع إستثناء إسم دوردة من قوائم و جدول الزيارات .

 
و أضاف أن ادارة السجن أقامت حواجز حديدية مدعمة بشباك حديدي تفصل بين المعتقلين و ذويهم لمسافة بعيدة تمنع الرؤية و السمع بشكل واضح الأمر الذى يدفع السجين و أهله إلى الصراخ ليتمكنوا من تبادل الحديث معتبراً ذلك إمعاناً فى إذلالهم و إهانتهم  .

 
و أكد المصدر أن الإعياء و الضعف بدا واضحاً منذ فترة على هيئة أبوزيد دوردة و عدد من رفاقه فى السجن نتيجة تعرضهم للتعذيب النفسي والجسدى كما أكد أن رئيس الوزراء السابق البغدادى المحمودي يعاني من كسر فى ساقه نتيجة إعتداء تعرض له من سجانيه مرجحاً تعرض دوردة الذى مُنعت عنه الزيارات إلى نفس الشيئ .

يشار إلى أن سجن الهضبة يحتضن منذ ما يزيد عن سنة حواراً بين القائمين على السجن يمثلهم  صالح الدعيكي و خالد الشريف وكيل وزارة الدفاع السابق كممثلين عن أعضاء الجماعة الليبية المقاتلة و ” تيار ثورة 17 فبراير ” بشكل عام و السجناء يمثلهم عبدالله السنوسي كممثل عن ” تيار النظام السابق ” وسط معارضة و عدم مشاركة بوزيد دوردة به و ذلك بحسب ماكشف عنه محمد الزوي أمين مؤتمر الشعب العام سابقا ( البرلمان ) المفرج عنه مؤخراً من هذا السجن الذى لم تعد تعرف تبعيته بعد دخول المجلس الرئاسي إلى طرابلس و بقاء منصب وزارة العدل شاغراً حتى الآن .

المشاركة