ليبيا – أكد عضو المجلس الرئاسي علي القطراني أن صفة القائد الأعلى للجيش لن تبقى عند المجلس لكونه مؤدلج من أطراف الإسلام السياسي محذرا من إتخاذ مزيد من الإجراءات العشوائية من الرئاسي على غرار ما حصل في القرار رقم 7 ضد مدينة بني وليد.

القطراني أوضح في تصريح صحفي أن التصرفات التي قامت بها حكومة الصخيرات في تونس ونوايا بعض أعضاء الرئاسي ومحاولتهم عمل فتن في داخل الجيش في برقة وبين أهلها والقبائل فيها أثبت إنعدام الثقة في قدرة هؤلاء الأعضاء على تمثيل ليبيا بشكل محايد.

وطالب القطراني المجتمع الدولي إن كان حريصا على ليبيا بالخروج من أزمة صفة القائد الأعلى للجيش عبر تجميدها لـ4 أشهر وإجراء إنتخابات رئاسية لرئيس تنتقل إليه الصفة متوقعا عدم رضى أطراف الإسلام السياسي بالأمر لمعرفتها مسبقا بأن النتيجة لن تخدمها.

وإتهم القطراني قطر بإفساد ليبيا من خلال وجود بعض عملائها الليبيين من الإخوان واصفاً اياهم بـ”المفسدين” مؤكداً بأنه خاطب كافة السفراء بضرورة الإيقان بعدم قدرة المجلس الرئاسي على جلب الأمن والإستقرار للبلاد لغياب الوفاق بين أعضائه وسقوط المجلس عاجلا ام آجلا.

وبشأن لقاءاته مع السفيرين البريطاني والفرنسي أشار القطراني إلى ثناء السفير البريطاني على دور المشير خليفة حفتر الذي لا يمكن نكرانه في محاربة الإرهاب وتعبير السفير عن قلقه من عدم توصل إجتماع الرئاسي الأخير لأي نتائج تذكر على الرغم من وجود أعضائه التسعة فضلا عن رغبة بريطانيا في تواصل لأعضاء للتوصل إلى حل للأزمة.

وأضاف بأن سفير فرنسا أشارت إلى وقوف بلادها مع أي حل يتوافق عليه الليبيين بالكامل في الشرق والغرب والجنوب شريطة جعل إتفاق الصخيرات مرجعية لهم مبينا بأنه أوضح للسفيرين ضرورة العودة للمسودة الرابعة للحوار بتشكيل مجلس رئاسي برئيس ونائبين كحل سريع للأزمة أو إختيار شخص واحد يكون رئيسا للوزراء .

وفيما يخص لقاءاته مع وزيري الخارجية والصحة في إيطاليا نبه القطراني إلى حدوث تغيير جذري في الموقف الإيطالي وإنفتاح روما على الشرق الليبي ودعم الجيش عبر تثمين دور المشير خليفة حفتر وبدء الإتصالات معه بعد توضيح الموقف العام في ليبيا مشيرا إلى أن اللقاء مع وزير الصحة تطرق لسبل نقل الحالات المستعصية لجرحى القوات المسلحة من بنغازي إلى المستشفيات الإيطالية فيما عبر الجانب الليبي عن قلقه من وجود قوة عسكرية إيطالية بمصراتة ليقوم الجانب الإيطالي ببيان وجود 200 عنصر بينهم 100 طبيب وممرض و30 من المسؤولين عن الخدمات اللوجستية و70 آخرين لديهم 10 مدرعات لحماية الأطباء والملاكات الأخرى وأن هذه القوة تم طلبها لتوفير الرعاية الطبية.

وشدد القطراني على وجوب حصر وجود المؤسسة العسكرية بالجيش والشرطة وأن الجيش موجود في مدن الغرب ويتبع قيادته العامة وأهمية قيام أهل طرابلس بالإلتحام مع القوات المسلحة وتقديم كافة أشكال الدعم لها والإيقان بكونها المنقذ الوحيد للبلاد مستدركا بالتأكيد على الوقوف إلى جانب من يحارب الإرهاب بضمنهم قوات البنيان المرصوص وأهمية تحرك التيار الوطني في مصراتة لدعم ليبيا.

ووجه القطراني رسالة لجميع السكان في غرب البلاد لاسيما شباب وحكماء ومشائخ بني وليد تدعوهم لوضع أياديهم في أيادي إخوانهم في ترهونة والزنتان والمدن الأخرى للقضاء على المجموعات الإرهابية التي إختطفت البلاد وهجرت الأسر وشردت الليبيين إلى خارج ليبيا والتسامح مع الجميع بمن فيهم أنصار النظام السابق لإنقاذ البلاد من هؤلاء الإرهابيين والإحتكام بعد ذلك لصندوق الإقتراع لتقرير مصير ليبيا.

من جانب آخر أكد القطراني بأنه يفترض بمجلس النواب أن يصادق على مسودة الدستور التي وصلت إليه من هيئة صياغته أو تحويلها للجنة الإنتخابات للتحضير لإستفتاء عام بقبول الدستور أو رفضه فيما أشار في جانب منفصل إلى تشدد محافظ المصرف المركزي في طرابلس الصديق الكبير في الجوانب المالية خوفا من الفساد الموجود في عدد من مفاصل المجلس الرئاسي لاسيما بعد منح الجضران 45 مليون دينار.

 

 

المشاركة