ليبيا – نفى الناطق باسم حركة العدالة والمساواة السودانية جبريل بلال جملةً وتفصيلاً مشاركة الحركة بالقتال في جانب أي طرف من اطراف الصراع الليبية ، مؤكداً عدم وجود أي تواجد للحركة  داخل الأراضي الليبية على الإطلاق .

بلال أضاف خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج السابعة الذي يذاع على قناة النبأ بأنه لا ينبغي ان ينظر لأي انسان ذو بشرة سوداء في ليبيا  على انه ينتمي لحركة العدل والمساواة السودانية ، مبيناً بأن دولة ليبيا أيضاً يوجد بها مواطنين ذوي البشرة السوداء.

وبخصوص التدخل الخارجي في ليبيا قال بلال :” في واقع الأمر هناك تدخل لأطراف مختلفة بالشان الليبي ربما يكون هناك طرف ثالث مدعوم من قبل مخابرات اجنبية وتستخدم اسم حركة العدل والمساواة السودانية كغطاء لهذا الإجرام داخل الأراضي الليبية”.

وأكد المتحدث باسم الحركة بأنهم كحركة معروفة لا يمكن أن يقبلوا لأي عنصر من عناصر العدل والمساواة المشاركة في الأزمة الليبية على الإطلاق .

وكشف بلال على أن اغلب المعلومات التى تفيد بمشاركة حركة العدل والمساواة السودانية في الازمة الليبية مصدرها المخابرات السودانية التي تقف بجانب بعض اطراف الصراع في ليبيا .

وعند سؤاله عن وجود بطاقات للحركة لدى بعض القتلى في الصحراء الليبية قال :” لا يمكن اعتبار هذه البطاقات دليل على تدخل الحركة في الشأن الليبي  يمكن لأي طرف أو جهاز مخابرات اجنبية أو سودانية أن يصنع بطاقات أو يزور بطاقات لحركة العدل والمساواة السودانية هذه رسالة معروفة ومعلومة”.

وفي ختام مداخلته قال جبريل بلال بأنهم أصدروا اكثر من بيان و في اكثر من قناة فضائية واكثر من وكالة انباء يؤكد أن العدل والمساواة لا يمكن ان تسمح لمقاتليها المشاركة سلباً في الأزمة الليبية مؤكداً أن النظام في السودان يسعى لتشويه سمعتهم بالباس هذه التهم لهم.

المشاركة