ليبيا – أكد سمسار السلاح الأميركي المتهم بقضايا توريد أسلحة للجماعات الإرهابية في ليبيا مارك توري أن الإدارة الأميركية جعلت منه كبش فداء لحماية المرشح الديمقراطي للإنتخابات الرئاسية هيلاري كلينتون من فضيحة قد تهدد مساعيها للوصول للبيت الأبيض.

تأكيدات توري جاءت خلال أول ظهور إعلامي له على وسائل الإعلام في مقابلة مع شبكة “Fox News” تابعتها وترجمتها صحيفة المرصد أشار فيها إلى توجيه كلينتون بتوفير الأسلحة “للثوار” في ليبيا لتذهب هذه الأسلحة فيما بعد إلى أيادي عناصر تنظيمات “داعش” و”القاعدة” و”أنصار الشريعة”.

وأضاف بأنه تم التحفظ على كافة المراسلات المتبادلة عبر البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون مع أعضاء شبكة المخابرات المركزية والسفير الأميركي المقتول في ليبيا كريستوفر ستيفنز التي بينت قيام توري بنقل هذه الأسلحة إلى “الثوار الليبيين” بحجة السرية.

التقرير أشار أيضا إلى قيام الشبكة بتوجيه إستفسار إلى وزارة الخارجية بشأن مزاعم توري وهل وصلت الأسلحة إلى المتطرفين في ليبيا بعلم كلينتون فيما وعد المتحدث بإسم الوزارة بتحري الموضوع.

يشار إلى أن صحيفة المرصد كانت قد تابعت في وقت سابق الموضوع وترجمت تقريرا إستقصائيا لمجلة “Politico” الأميركية كشف قيام إدارة الرئيس باراك أوباما بتوفير درع قانونية لحماية كلينتون من الهجمات الجمهورية عبر التلاعب بالقانون وإستغلال صلاحيات أوباما كرئيس لحفظ التحقيقات التي تقوم بها وزارة العدل مع توري وترك الموضوع للتسوية بينه وبين وزارة الخارجية بحجة حساسية معلومات القضية من الناحية الأمنية.

 

المشاركة