ليبيا – إعتبر عضو مجلس النواب يونس فنوش الحوارات السياسية التي تعقد في الأونة الاخيرة و منها لقاء اجخرة للحوار السياسي بأنها تتم بمعزل عن استيعاب حقيقة الأزمة الليبية و تجاهلها و بتوصيفها للأزمة بطريقة خاطئة معتبراً ان الأزمة الليبية ليست سياسية و إنما أزمة انقلاب عسكري تم على المسار الديموقراطي في الـ2014.

فنوش تابع خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج”الحدث” الذي يبث على قناة “ليبيا الحدث” أمس الثلاثاء قائلاً:” أن إتفاق الصخيرات قد إنتهى و هو المسؤول عن تعثر الأوضاع إلى ما سمي الاتفاق السياسي و حكومة الوفاق و المجلس الرئاسي”.

و فيما يتعلق بالمجلس الرئاسي يرى فنوش أنه عاجز تماماً عن تطبيق البند الأول من بنود التدابير الأمنية الذي ينص على إنهاء ظاهرة الميليشيات المسلحة ، مبيناً بأن الرئاسي أثبت فشله الذريع وهو أبعد ما يكون عن الاستجابة لمتطلبات الأزمة الليبية.

و حمل فنوش مجلس النواب مسؤولية إدخالهم في الحوار السياسي معتبراً أن المجلس لم يعد مؤهلاً للقيام بالمسؤوليات الموكلة إليه، معرباً عن تمنيه بإنهاء ما أسماها بـ”مهزلة” مجلس النواب لأنه لم يعد له أي تأثير في اللعبة السياسية مطالباً إياه بالحضور لبنغازي و إعلان تسليم مقاليد الأمور للجيش.

و أكد عضو مجلس النواب على أن القوة الوحيدة التي يعترف بها الآن هي الجيش التي اثبت على أرض الواقع أنه قادرة على التغيير و حسم المعركة ضد الإرهابيين و ضد الخارجين عن سلطة الدولة، لافتاً إلى تأييدهم للجيش و إصرارهم على الخيار النهائي لليبيين و هو الدولة المدنية الديموقراطية.

و أشار فنوش إلى أن الدولة المدنية الديمقراطية يتطلب إنشائها توفير الأمن و الإستقرار الذي يستطيع الجيش تحقيقه مطالباً الجيش بمواصلة مسيرته ليتم حسم الحرب نهائياً ضد الجماعات المسلحة و المليشيات و المتطرفين و الانقلابيين في كل انحاء ليبيا.

وفي ختام مداخلته دعا فنوش المواطنين للإلتفاف حول الجيش و الإيمان بمسؤولياتهم التاريخية و المساهمة في اعادة الأمور إلى نصابها و وضع أساس متين للدولة.

المشاركة