أعربت منظمة الامم المتحدة للطفولة ” يونيسيف ”  عن قلقها تجاه تأخير إنطلاق العام الدراسي في ليبيا و ذلك فى بيان أصدرته اليوم الأربعاء الموافق 12 أكتوبر 2016.

وقال غسان خليل الممثل الخاص للمنظمة في بيان صحافي “أدى استمرار العنف وعدم الاستقرار إلى إلحاق الضرر بالمدارس وتدميرها، وأسفر التشرد وعدم توفر الكتب المدرسية عن وقف التعليم لأكثر من 1.2 مليون طفل في ليبيا”.

و أضاف أن وزارة التربية والتعليم فى ليبيا أعلنت توقف العمل بـ558 مدرسة من أصل ما مجموعه 4200 مدرسة ليبية الأمر الذى قالت أنه سيؤثر على 279 ألف طفل في سن الدراسة في البلاد.

ودعت يونيسف  جميع ”  أطراف في النزاع” في ليبيا إلى الاضطلاع بمسؤولياتها وحماية حق الأطفال في التعليم .

يشار إلى أن عدداً من مدارس مدن بني وليد و الجفرة تحتضن نازحين من مدينة سرت التى تشهد حرباً مستمرة منذ أشهر بين قوات ” البنيان المرصوص ” و تنظيم داعش ما أدى إلى نزوح سكانها جماعياً كما تحتضن مدارس فى مدينة بنغازي عدد من نازحي مناطق الاشتباكات فى المدينة بين قوات الجيش و تنظيمي داعش و القاعدة و المتحالفين معهم .

المشاركة