أكد الفريق يونس المصرى، قائد القوات الجوية  المصرية، أن القدرات والإمكانيات القتالية للقوات الجوية لبلاده قادرة على ردع أى تهديد خارجى يمس مصر ، مشيرًا إلى أن الضربة الجوية لعناصر “داعش” فى ليبيا كانت مدروسة للغاية، مما ساعد على تنفيذ المهمة بنجاح.

وكشف قائد القوات الجوية فى حديث لصحيفة اليوم السابع  أن الضربة التى تم تنفيذها يوم 16 فبراير 2015 رداً على إعدام داعش سرت لـ 21 مصرياً قبطياً كانت فى منطقة سكنية و قال : ” على الرغم من ذلك لم يسقط أى مدنيين، وذلك لأن الضربة كانت مركزة فى 13 هدفا رئيسيا ولو لم تكن كذلك لسقط عشرات القتلى، وهو ما لم يحدث ” .

وأشار إلى أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أصدر قراره وقتها بتنفيذ الضربة الجوية، والتى قال أن  الليبيين أنفسهم  أشادوا بها فى تحقيق أهدافها ضد عناصر داعش.

وأوضح الفريق يونس أن القوات الجوية وجهت أيضا ضربة قاصمة للعناصر الإرهابية فى سيناء، والتى كانت بمثابة رسالة قوية لردعهم، موضحاً أن تلك الضربات تعتمد على معلومات موثقة ومدققة للغاية.

يذكر أن القوات الجوية المصرية تحتفل يوم 14 أكتوبر من كل عام، بعيدها السنوى فى ذكرى معركة المنصورة، والتى واجهت فيها الطائرات الإسرائيلية و كبدتها خسائر فادحة.

 

 

المشاركة