ليبيا – شن اللواء عبدالرازق الناظوري هجوما لاذعا على دولة قطر متهماً إياها بالعمل على تخريب ليبيا منذ سنة 2011 و حتى اليوم و ذلك بسبب ثأر قديم بينها مع العقيد معمر القذافي بسبب موضوع يتعلق بالغاز و قال ” لو كانت لدينا صواريخ بعدة المدى لمسحنا هذه الدولة من على وجه الأرض ” .

و أضاف الناظوري الذى كان يتحدث لصحيفة ” المصري اليوم ” المصرية على هامش زيارته الى القاهرة في معرض هجومه على قطر قال انها تقيم مع تركيا جسراً جوياً لنقل السلاح الى الجماعات الارهابية في ليبيا مؤكداً بان قطر  ارسلت ذات مرة أسلحة و ذخيرة الى طرابلس و لكن تم اعتراضها في اليونان اما عن الدور السوداني قال الناظوري ” تواصلنا مع الاخوة هناك و عن دورهم في الفوضى الحاصلة في ليبيا و تغذيتها بالسلاح و تعللوا بان لهم عقد تسليح قديم يقومون باستكماله ”   .

و عن زيارته الحالية إلى مصر قال الناظوري انه جاء لبحث و دراسة بعض الموضوعات الخاصة بالجيش الليبي مع نظيره اللواء محمود حجازي رئيس أركان الجيش المصري و متابعة بعض المواضيع الاخرى المتعلقة بالجالية الليبية هناك لتعرض الكثيرين منهم لمضايقات أمنية و اقتحام منازلهم و عرقلتهم في المطارات في اطار مخاوف مصر من تسلل إرهابيين إليها من ليبيا مؤكداً ان المواطن البسيط و المرضى و الجرحى هم المتضرر الوحيد من هذا التشديد .

اما عن اوضاع الجالية المصرية في ليبيا اشار الناظوري الى ان اوضاعهم ممتازة باستثناء المناطق الساخنة كالعاصمة طرابلس التي لم يعد الليبيين نفسهم فى مأمن بها بسبب انتشار المجموعات المسلحة بما فيها الارهابية مؤكداً ان الخطر الاكبر على الاقباط منهم يكمن في درنة و سرت و مصراتة و طرابلس و تابع : ” في المنطقة الممتدة من اجدابيا و حتى مساعد انا اضمن  شخصيا سلامة اي مصري قبطي يتواجد بهذه المناطق ” .

و أضاف ان الجماعات الارهابية لا هدف لها من استهداف المصريين في ليبيا و قتلهم الا اشباع رغباتهم في الدم. شهوة الذبح لانهم لا يحتكمون الى اي دين او ذمة حيث تعرض الليبيين نفسهم الى الذبح و الصلب على يد هذه الجماعات التي لا تفرق بين دم و آخر .

و أشاد الناظوري بالدور المصري الداعم للجيش و قال ان مصر كانت سنداً للجيش الليبي عندما كان منتسبوه يتعرضون للذبح و الاغتيال عبر مساهمتها في دعمه لوجستياً و تدريب و تخريج دفعات جديدة و ترميم بعض وحداته العسكرية .

و في ما يتعلق بالمسار السياسي سواء فى الشرق او الغرب قال الناظوري ان المنطقة الشرقية كانت تشهد فوضى عارمة لعجز الوزراء و عمداء البلديات عن اداء مهامهم مؤكداً ان  تعيين حاكم عسكري لهذه المناطق جاء لدعم الحكومة فى تطبيق القانون و النظام و ليس للانقلاب عليها او لعسكرة الدولة كما يسوق المجلس الرئاسي لبعض العواصم الاوروبية .

و انتقد رئيس الاركان العامة المبعوث الاممي مارتن كوبلر و وصفه بالفاشل لفشله في العراق و افريقيا الوسطي و قال بانه رجل ضعيف الشخصية يقول لهم كلاماً ثم يخرج ليقول كلاماً آخر اما الحكومة التي حاول فرضها فقد رفضت ثلاثة مرات من قبل البرلمان فى طبرق على حسب تعبيره  .

ورداً على سؤال الصحيفة للناظوري حول تصريحات السراج بشأن امكانية ضم ا قيادة الجيش و المشير حفتر تحت سلطة حكومة الوفاق بعد تشكيلها  رد الناظوري متهكماً بالقول ” لما يشوف السراج حلمة وذنه ”  مؤكداً ان قيادة الجيش يجب ان تكون مستقلة لا ان تكون تحت سلطة شخص مدني بل شخص ضعيف غير مسؤول كالسراج يعمل كناطق باسم جماعة الاخوان المسلمين التي تخطط له و ترسم سياساته فى طرابلس و مصراتة و لا عمل له الا نقل ما يدور في فنادق تونس و طرابلس و تابع : ” عندما التقينا به قلنا له هل تستطيع اصدار قرار ؟ فأجاب بـ لا يجب ان اعود للسؤال و التشاور  فكيف يقودنا فى الجيش و نحن مؤسسة قوية تحتاج رجلاً قوي !  ”

و اتهم اللواء الناظوري عواصم دول كبرى بغض النظر عن اغلاق الموانئ النفطية لمدة ثلاثة سنوات دون ان تحرك ساكناً قائلا ان هذه الدول انزعجت عندما حرر الجيش هذه الموانئ و اعادها الى شرعية الدولة و الى الشعب الليبي ما يعتبر كيلاً بمكيالين كما طمئن الناظوري فى حديثه كل الشركات العربية و الاجنبية العاملة فى الهلال النفطي بان مقارها و اصولها و سفنها و كافة الحقول الليبية ستكون تحت حماية الجيش مؤكداً ان تشغيل القطاع النفطي يقع على عاتق مؤسسة النفط كما وجه انتقاداته للدور الايطالي الذى لا لهم له الا مصالحه و خاصة الغازو ذلك انطلاقاً من فكر إيطاليا الاستعماري نحو ليبيا    .

المشاركة