ليبيا- أكد عضو مجلس الدولة عبد الرحمن الشاطر أن المجلس يعمل وفقا لنصوص الإتفاق السياسي المعترف به محليا ودوليا ولا يعير أي إهتمام للأجسام الموازية الفاقدة للشرعية والباحثة عن السلطة.

الشاطر أوضح بمداخلته الهاتفية في نشرة أخبار قناة ليبيا لكل الأحرار أمس السبت أن الأجسام الشرعية المنبثقة عن الإتفاق تبحث عن إستقرار الدولة وحل مشاكل المواطن وهو ما يلقى عراقيلا من الأجسام الموازية التي أضعفت حركة المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق المرفوضة من مجلس النواب .

ونفى الشاطر أن يكون ما حدث مساء يوم الجمعة الماضي من إقتحام لمقر مجلس الدولة في قصور الضيافة بالعاصمة طرابلس بسبب عدم إستلام حرس المقر لرواتبهم منذ 5 أشهر مؤكدا بأنه تم بتواطئ الحرس الذين أدخلوا “المحتلين” للمقر نكاية بالمكتب الرئاسي للمجلس بعد رفضه الرضوخ لمطالبهم المتضمنة مخالفات مالية منذ مدة طويلة ما أفسح المجال لخليفة الغويل وعوض عبد الصادق لإثبات وجودهم في المشهد السياسي .

وأضاف بأن عملية إقتحام قصور الضيافة تصب في مجرى الإنقضاض على الإتفاق السياسي وإفشاله ومحاربة المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق المرفوضة من مجلس النواب ومجلس الدولة .

الشاطر أشار إلى إتفاق المكتب الرئاسي لمجلس الدولة في إجتماعه يوم أمس السبت وبعد التشاور مع النواب والرؤساء ومقرري اللجان على معالجة الأمر بالحكمة وعدم الإنجرار وراء ردود الأفعال السريعة المؤدية لإراقة الدماء وتقديم فرصة للمؤيدين لعسكرة الدولة لإدخال العاصمة في فوضى فضلا عن سعي المجلس لتجنيب طرابلس أي حرب أو تشابك بالأسلحة والنيران وإستمراره بعمله في مقر جديد وعدم إنثنائه عن القيام بمهمته المكلف بها بسبب هذا الحادث “البسيط”.

 

 

المشاركة