ليبيا – وصف مفتي المؤتمر الوطني “الشيخ” الصادق الغرياني ما يجري في قنفودة بمساع لقوى عسكرية “غاشمة” و”ظالمة” و”قامعة” للتمسك بالسلطة وإن تم ذلك على الجماجم بالإستعانة بشياطين الأرض من أجل تدمير أهل الدين والوطن وهو مشابه لما يجري في مدينة حلب المجاهدة في سوريا من إستهداف.

الغرياني دعا خلال كلمته في مهرجان نصرة قنفودة الذي تم تنظيمه أمس السبت بالعاصمة طرابلس أبناء بنغازي لنصرة إخوانهم في قنفودة وترك التحالف مع الشياطين والظالم ونصرة المظلوم والإقتداء بخلق الإسلام والخلق العربي في ذلك.

وأضاف بأن الخلق العربي يحث على النخوة والنجدة للأخوات والأطفال المحاصرين ممن يمزقهم قصف الطيران لأشلاء في وقت تبحث فيه الأمهات عن غفلة من الطائرات للبحث عن قطع الحطب التي تكفي لإعداد طعام من أجل أطفال جائعين.

وأكد الغرياني بأن تدمير مدينة بنغازي يتم عبر تحالف لقوى الشر المتعاونة من كل الدول على ليبيا وعلى أهلها مبديا أسفه لقيام عضو في البرلمان بالمطالبة بمنح النفط بالمجان إلى مصر تثمينا لقيام طائرتها بقصف المدن إذ يمثل ذلك قمة الذلة.

وإتهم الغرياني برلمان طبرق وحكومته بالتحالف مع الشيطان لتدمير ليبيا وشعبها الذي يعاني من الأزمات بسبب خذلان حكومة الوفاق المرفوضة من مجلس النواب “الوهمية” التي لم تعترض على ما يجري في قنفودة وما جرى بالموانئ النفطية.

وأضاف بأن مشروع هذه “الحكومة” ومشروع “حفتر” لعسكرة الدولة مشروع واحد وإن حاول البعض التفريق بينهما لاسيما في ظل إلتزام الطرفين بالبقاء على السمع والطاعة وعدم الكلام في أي شأن من شؤون البلاد إلا بإذن من مارتن كوبلر .

وإنتقد الغرياني المشككين بالمهرجانات والمجهودات والسامعين للإعلام المضاد للوطن والثورة والمتاجرين بالقضية داعيا إياهم للإستعانة بمنظمات حقوقية لإخراج عالقي قنفودة وإستعداده للقتال معهم لو إعترضهم راغب بإتخاذ العالقين دروعا بشرية.

 

المشاركة