ليبيا – اعتبر عضو مجلس الدولة بالقاسم قزيط أنت دخول أعضاء المؤتمر الي مقرات مجلس الدولة لا يمكن تسميته بالاقتحام ، مرجعاً ذلك الى وجود مشاكل سابقة مع الحرس الرئاسي الخاص بمجلس الدولة و رئاسة المجلس بشكل خاص.

قزيط أوضح في مداخلة هاتفية عبر قناة ليبيا بانوراما أمس السبت أن أصل المشكلة يرجع الي عدم وجود ميزانية مالية حقيقية لمجلس الدولة ، مضيفاً أن هذا جعل الحرس الرئاسي تقريباً لا يتقاضى مرتبات منذ اشهر طويلة وبتالي سهل استقطابهم من مجموعة رئيس حكومة الانقاذ خليفة الغويل ونائب رئيس المؤتمر السابقوض عوض عبدالصادق.

وأضاف :” هناك رأي يتبناه سماحة المفتي ويتكلم به السيد عبدالصادق و الذي يقول بأنهم لا يزالون يمتلكون الشرعية والحرس الرئاسي ينظر انه انتمى الى جسم جديد معتقداً بأنه سيحضى بالقبول والموافقة داخل الوطن لكن الحقيقة  حكس ذلك وانا هنا اوجه اللوم والنقد للمجتمع الدولي لأنه لم يأبه بمجلس الدولة  وانصرف عنه ولم يكن في حسبانه وفي الحقيقة هذا قلناه لهم مباشرة وايضا المجلس الرئاسي كان يتجنب بشكل واضح مجلس الدولة”.

وأعرب قزيط عن أسفه لان ليبيا أصبحت دولة ريعية الكل يتقاضى فيها مرتب عمل أم لم يعمل، مؤكداً أن ما وصفه بـ”الفلاتان” الاداري جعل الحرس الرئاسي الذي غادر القصور الرئاسية مع المؤتمر السابق يتقاضون مرتباتهم واللذين استمروا بعملهم مع مجلس الدولة تم ايقاف مرتباتهم وبتالي تم اغرائهم حسب تعبيره.

وبخصوص عدد الاعضاء الذين التحقو بالمؤتمر العام  قال أن هذه المجموعة التى دخلت للقصور لا تعنى أن هناك مؤتمر حقيقي، كاشفاً على أن زملائهم من أعضاء المؤتمر المقاطعين لجلسات مجلس الدولة ولهم اعتراضات على الاتفاق السياسي استنكروا هذا العمل ويرون أن هذه الخطوة لن تفيد بشيء الا خلط الاوراق.

عضو مجلس الدولة قال في ختام مداخلته أن ما اوصلهم الى هذه الازمة هو المجلس الرئاسي لانه لم يقدم شيء للمواطن ، مضيفاً أن مجلس الدولة حوصر ولم يتعامل مع المجلس الرئاسي ولا المجتمع الدولي ، مبيناً أن المصرف المركزي رفض ان يسيل له اي مبالغ  حتى مرتبات الموظفين وحرسه وبتالي هذه النتيجه كانت مرتقبة ومتوقعة.

المشاركة