يتبدال مسلحون من كتيبة فرسان جنزور و القوة الوطنية المتحركة منذ ظهر اليوم الإثنين أعمال الخطف على الهوية و إنشاء البوابات فى مناطق سيطرتهما الأمر الذى أجبر المواطنين المدنيين من المستهدفين المحتملين بعمليات الخطف إلى سلك طرق أخرى لتفادي الوقوع بين أيدي أحد الطرفين  . 

 

و تسيطر القوة الوطنية المتحركة المكونة من مسلحين ينحدرون من جادو و كاباو و القلعة و يفرن و نالوت على منطقة السياحية و غوط الشعال غربي طرابلس بينما تسيطر كتيبة فرسان جنزور المكونة من مسلحين من منطقة جنزور المحاذية على الطريق الساحلى المؤدي إلى المنطقة بكافة مداخلها و مخارجها .

و تتهم كتيبة فرسان جنزور شخص يدعى ” عادل غلوص ” و هو قائد لكتيبة تابعة للقوة الوطنية المتحركة بإقامة بوابات فى مناطق سيطرته و إختطاف رجلين مسنين من سكان منطقة السياحية لإنحدارهم من منطقة جنزور فيما تتهم القوة الوطنية المتحركة فرسان جنزور بإستهداف عناصرها أثناء مرورهم من المنطقة .

و تعتبر ” جزيرة دوران الغيران ” منطقة تماس بين ” الفرسان ” و ” المتحركة ” بسبب الخلافات العالقة بينهم إثر مقتل صلاح عريبي قائد سرية جنزور المقاتلة فجر يوم 1 سبتمبر الماضي أمام وكيل ”  شركة هيونداي  ” للسيارات الذى تعرض لمحاولة سرقة من قبل عناصر ينتمون للقوة المتحركة إلا أن خلافات قد نشبت بين المجموعتين قبل ذلك بوقت عندما تم القبض فى منطقة السراج من قبل قوة تابعة للمجلس العسكري جنزور على مراهق يدعى ” حمادة بقص ” و هو قائد إحدى سرايا القوة المتحركة وسلمته إلى قوة الردع الخاصة فى طرابلس التى لازالت تتحفظ عليه حتى اليوم  .

يشار إلى أن القوتين كانتا ضمن تحالف قوات ” فجر ليبيا ” و قد شاركتا جنباً إلى جنب فى المعارك التى شهدتها مناطق ورشفانة و السراج سنة 2014 – 2015 قبل أن تعلن  فرسان جنزور تبعيتها و إنصياعها للمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فيما أبقت القوة الوطنية المتحركة على تحالفها مع لواء الصمود المناوئ للرئاسي و التابع لحكومة الإنقاذ الوطني و رئاسة المؤتمر الوطني العام   .

 

المشاركة