ليبيا- تمكن جون موري أحد زملاء الشرطية الإيرلندية أيفون فليتشر التي تم إغتيالها أمام السفارة الليبية في لندن في إبريل من العام  1984 من جمع أكثر من 12 ألف توقيع على طلب يناشد الحكومة البريطانية بإستحصال تعويضات مالية من ليبيا.

تقرير إستقصائي أعدته صحيفة “Belfast Telegraph” الإيرلندية تابعته وترجمته صحيفة المرصد أشار إلى أن موري الذي كان قريبا من فليتشر لحظة إغتيالها ورافقها في سيارة الإسعاف التي نقلتها إلى المستشفى قبيل وفاتها, أشار إلى أن موري تعهد لفليتشر بالعمل على جلب قاتلها إلى العدالة وهو ما يعمل عليه منذ 32 عاما.

ووفقا للتقرير فأن موري يعمل الآن على مطالبة رئيس الوزراء تيريزا مي برفع التجميد عن 9 مليارات ونصف المليار جنيه إسترليني وهي الإصول الليبية المجمدة في بريطانيا وإستخدام هذه الأموال لتعويض ذوي ضحايا الدعم الليبي للإرهاب وهو ما يبحثه مجلس العموم حاليا.

وأعرب موري عن خشيته من عدم دعم الحكومة البريطانية لقانون تعويض الضحايا الذي أتم مجلس العموم القراءة الثانية له وإحتمالية إغلاقها الموضوع الذي يطالب به الشارع بقوة وإسوة بما حصل عليه الأميركيون من ذوي ضحايا لوكربي.

ووصف موري عدم قيام الحكومة البريطانية بإستحصال أي تعويض للضحايا البريطانيين بأمر خاطئ وغير أخلاقي ويمثل إهانة للعدالة حاثا الناس بإسم الإنسانية لدعم الطلب والتوقيع عليه لضمان نيل المتورطين بهذه الجرائم جزائهم.

من جانبه قال أحد الموقعين وهو كريستوفر ماغراث بأن فليتشر كانت صديقة له متهما حكومة بريطانيا بإخفاء حقيقة مقتلها منذ سنوات ويشاطره في الرأي الموقع الآخر ديفيد جاغتون الذي أكد أن ما يجري عار على الحكومة التي لا تهتم بمقتل موظف فيها فيما قال بريان تشيريك بأنه وبوصفه ضابطا متقاعدا فأنه يشعر بالإشمئزاز من مأساوية ما حدث.

 

 

 

 

 

المشاركة