ليبيا – حمل عضو مجلس الدولة بلقاسم قزيط محافظ المصرف المركزي ومجلس النواب والمجلس الرئاسي مسؤولية ما حصل من سيطرة لقوات تابعة لرئيس حكومة الإنقاذ المنبثقة عن المؤتمر العام خليفة الغويل على مقر مجلس الدولة في طرابلس.

قزيط أكد بمداخلته الهاتفية في برنامج سجال الذي أذيع أمس الأحد عبر قناة ليبيا روحها الوطن أن ما حصل تم عبر إستمالة الحرس الرئاسي وموظفين مسؤولين عن تأمين مجلس الدولة لعدم تلقيهم رواتبهم منذ 6 أو 7 أشهر ليسمحوا بدخول هذه القوات لمقر المجلس.

وأضاف بأن الخناق قد تم تضييقه على مجلس الدولة لرفض مجلس النواب التعاون معه ورفض تعديل الإعلان الدستوري فضلا عن عدم دعم المجتمع الدولي للمجلس ما أسهم مع تعاون مجلس النواب والمجلس الرئاسي بإسقاط الإتفاق السياسي في ظل عدم وجود حقيقي ومؤثر لمجلسي الدولة والرئاسي ليحفز الجسمين السابقين الذين أدارا العاصمة طرابلس سابقا المؤتمر الوطني العام وحكومة الإنقاذ غير المعترف بها على العودة للمشهد.

وحذر قزيط من تطور الأوضاع الجارية وأن يكون مقر المجلس الرئاسي في قاعدة بوستة البحرية هو الهدف القادم لقوات الغويل مشيرا إلى أن كل هذه التطورات أتت لتعنت بعض الأطراف وتضحيتها بالتوافق على حساب الإتفاق السياسي وعدم إبداء المرونة الكافية بشأن مسألة قيام مجلس رئاسي برئيس ونائبين أو 6 نواب.

وأعرب قزيط عن إستغرابه من دعوة رئيس حكومة الإنقاذ غير المعترف بها خليفة الغويل لرئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني لتشكيل حكومة مشتركة مرجعا ذلك لرغبة الطرفين في التشبث بالسلطة.

 

 

المشاركة