ليبيا – أصدرت غرفة عمليات البنيان المرصوص بيانا بشأن واقعة “الإستيلاء” على مقر مجلس الدولة في العاصمة طرابلس وإعلان “الإنقلاب” على الإتفاق السياسي وذلك وفقا للمتحدث بإسم الغرفة العميد محمد الغصري الذي أعلن عن صدور هذا البيان.

البيان الذي إطلعت عليه صحيفة المرصد أظهر الإنزعاج الشديد للغرفة من الواقعة ومتابعتها بإستهجان البيان الصادر عن مجموعة تنتحل صفة تمثيل القوات المرابطة في مدينة سرت والحديث بإسمها لتسويق أهدافها وتحقيق أغراضها ومآربها فضلا عما تضمنه البيان من مغالطات ومتناقضات عديدة بعد أن زعم من أصدره مشاركته في الحرب ضد تنظيم “داعش” وأن له جولات فيها متغافلا لمسألة إكتساب هذه الحرب شرعيتها من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الذي أصدر أمرا بتشكيل غرفة عمليات البنيان المرصوص.

وأضاف البيان بأن هذه المجموعة أقحمت نفسها فيما ليس لها من إختصاص برفضها الإتفاق السياسي الموقع عليه من مجموعة واسعة من ممثلي الشعب سواء من المؤتمر الوطني العام أو من أعضاء مجلس النواب في طبرق والمقاطعين للمجلس فضلا عن المجالس البلدية والأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني مؤكدا بأنه لا يحق لكائن من كان أن ينقلب على هذه الشرعية التوافقية بقوة السلاح وإستخدام سياسة فرض الأمر الواقع.

البيان أكد بأنه تأسيسا على ماتقدم فإن الغرفة تعلن براءتها من البيان الصادر عن بعض منتسبي “ما يسمى” بالأمن الرئاسي ورفضها القاطع لواقعة “الإستيلاء” على مقر مجلس الدولة وتنصيب بعض الشخصيات على مقاليد السلطة خلافا للإتفاق السياسي وإعتبار هذه الأفعال إنقلابا على الشرعية التوافقية التي إرتضاها الليبيون محذرة على نحو مشدد من مغبة إستعمال قوة السلاح لفرض الأمر الواقع والإستيلاء على السلطة ومبدية كامل الإستعداد للتصدي بكل حزم وقوة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الدولة والعاصمة طرابلس خاصة ونشر مظاهر الفوضى والفساد.

بيان البنيان المرصوص بخصوصاقتحام مقرات مجلس الدولة
بيان البنيان المرصوص بخصوصاقتحام مقرات مجلس الدولة
المشاركة