ليبيا – إتهم العضو المقاطع لمجلس النواب علي السباعي ما أسماه بـ”رئيس الأركان المزعوم” في “محافظة” برقة “المصرية” اللواء عبد الرازق الناظوري وعدد من المنتسبين لمجلس النواب الذى وصفه بالمختطف بأنهم مستعدون لإعطاء كل شيء لحكومة مصر لاسيما بعد تصريح المسؤولين المصريين لأكثر من مرة بأن برقة إمتداد لمصر وسيتم أخذها.

السباعي أكد خلال إستضافته في برنامج قضايا وآراء الذي أذيع أمس الإثنين عبر قناة التناصح أن “حفتر” و النائب زياد دغيم و اللواء الناظوري يقدمون مصلحة مصر على مصلحة ليبيا من خلال إستعدادهم لتقديم قوت الليبيين النفط من دون مقابل لنظام السيسي ويؤكدون بأن مصر أولى به في ظل شلل تفكير الناس التي تموت جوعاً فضلاً عن الإستعداد لتقديم درنة لمصر وقيام من وصفهم بالعملاء الذين قال أنهم نصبوا من قبلها ببيع برقة بثمن بخس.

وشدد السباعي على وجوب توعية الناس وإيصال الحقيقة لهم متعهداً بتقديم ذلك من دون كذب وضرورة تأسيس القنوات والمواقع لإيصال رسالة الإسلام والمعلومة الحقيقية عما يجري في قنفودة وأن هذا لن يأتي إلا بوجود إعلام صادق.

وأضاف بأن الوعي لدى الشعب الليبي مغيب بعد أن قيل له بأن دار الإفتاء والمصلحين والإسلاميين والدعاة وحفظة القرآن هم من دمروا البلاد فيما لا يتم ذكر اللص الجضران الذي أوقف أرزاق الليبيين لسنوات وإعتباره بطلاً مضيفاً بأن هذا التغييب يتم عن طريق الضجيج الإعلامي الذي يوجه الناس كما يريد وعبر إغفال السرقات والقتل والقصف بالبراميل المتفجرة والذبح ورمي حفظة القرآن بالقمامة.

السباعي إشار إلى ما أسماه نزف الأمة الاسلامية في الموصل وحلب وفلسطين وبلاد الإسلام كلها فيما يصم العالم الآذان بمحاربة الإرهاب ويغفل ما يجري في حلب وما تقوم به روسيا من أقسى أنواع الإرهاب هناك فضلاً عن إبادة مئات الألاف من البشر ومساجدهم ومدارسهم ونسائهم ورجالهم وأطفالهم من دون أي شعور بالألم ويمثل وما تتعرض له درنة من قصف بالبراميل المتفجرة فيما لا يتدخل الإعلام الذي بات يعمل عمل السحر القالب لعقول الناس.

وأضاف بأن من يقاومون الآن في فلسطين والعراق يصفونهم بالميليشيات فيما يتم وصف غزاة الجيش الأميركي بالمحاربين للإرهاب والساعين لإحقاق حقوق الإنسان مبدياً قناعته التامة بتوجيه أصابع الإتهام للإسلاميين الإرهابيين في حال وقوع أي تفجير في غدامس مثلاً أوغيرها.

وإتهم السباعي إعلاميي اليوم بإستخدام التشويه والتهويل وإخفاء الحقائق عامة عن الليبيين وإتهام أي معارض بأنه حزبي وداعشي وتكفيري وإخواني ومن المقاتلة مشيراً لإغراق الشباب العربي بالفن والمسابقات والرقص وتغييبه فيما ينشغل اليابانيون واليهود بصناعة الأسلحة والقنابل الذرية.

وأضاف بأن الإعلام “الفاسد” لم يذكر الشيخ نادر العمراني بوصفه عالم دين يعلم البشرية الخير فيما يتم تصوير غيره على أنه رسول الكلمة الحرة والإعلام على الرغم من أنه مفسد فضلاً عن قيام هذه الإعلام بتثقيف الناس على أن الصادق الغرياني كاذب مناشداً في الوقت ذاته العقول لأن تستيقظ وتنال الحصانة من خلال الوعي.

السباعي نبه أيضا إلى بناء القنوات المحلية والعالمية على الكذب والزور عن طريق المخابرات ووزارات الدفاع لتشويه الرموز وإخفاء الحقيقة وإسقاط المناضلين لبحث مؤسسي هذه القنوات عمن يوصل رسالة لإغراق الأمة الإسلامية في الشهوات والشبهات والتشكيك بكل ما هو مقدس مشيراً إلى أن من يريد أن يعلم ما يخططه الغرب في الخفاء عليه أن يتابع ما تبثه قناة العربية وما يقوم به موظفوها من اليهود والنصارى والدروز والشيعة وهم من أخبث ما خلق الله .

وأضاف بأن حمزة التهامي مقدم البرامج فى عهد النظام السابق و الصحفي عيسى عبد القيوم ويوسف شاكير وقادر بوه أشد وزرا من القتلة أنفسهم هم والمدونين الذين يجعلون الناس وقوداً للقتل والإجرام والكذب والفتن والتحدث عن بنغازي لصالح الجيش ووصف من يقاوم بدرنة وجزء من بنغازي بالإرهاب وأن المدينة قطعة من الجنة فيما يتم تهجير سكانها وتدمير بيوتهم وقتل أبنائهم.

المشاركة