ليبيا – التقى عضو المجلس الرئاسي محمد عماري ظهر اليوم بديوان رئاسة الوزراء في طريق السكة بطرابلس بيتر ميلت السفير البريطاني لدي ليبيا ووضعه في صورة الأحداث التي وقعت مساء الجمعة الماضية والمساعي المبذولة لاحتواء موضوع الاستيلاء على مقر المجلس الأعلى للدولة.

العماري أطلع السفير البريطاني على نتيجة الجهود التي بذلت في هذا الشأن لمنع انزلاق البلاد الى الاقتتال ‘  مؤكداً على تعامل المجلس مع الحدث بالوسائل القانونية متمثلة في بلاغ النائب العام بإصداره مذكرة للقبض على هذه المجموعة عن طريق الجهات ذات العلاقة.

وبين عضو المجلس الرئاسي بحسب ادارة الاعلام التابعة للمجلس الرئاسي “العراقيل” التي يضعها عضو المجلس الرئاسي على القطراني ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح باعتبار بريطانيا إحدى الدول الداعمة للاتفاق السياسي، مؤكدا على أن المجلس يتعامل مع كل الأطراف الليبية وبصدد بدء اجتماعات تشكيل الحكومة وتقديمها لمجلس النواب لاعتمادها حسب ما نص عليه الاتفاق السياسي.

وأعرب العماري عن انزعاجه من التصريحات التي لا تخدم تطبيق الاتفاق السياسي مثل التصريحات المنسوبة للمبعوث الأممي “مارتن كوبلر” في صحيفة الوطن السعودية، والتي تسبب إرباكاً في المشهد الليبي ولا تخدم التوافق في البلاد.

ومن جانبه أكد بيتر مليت على دعم بلاده للمجلس الرئاسي، وشدد على تطبيق الاتفاق السياسي الذي يدعمه المجتمع الدولي في كل قراراته التي سيصدرها  والعمل على حلحلة المختنقات والمشاكل التي تعيق الحياة في ليبيا من أجل تحسين الأحول المعيشية للمواطن الليبي.

ودعا ميلت المجلس الرئاسي لتشكيل حكومة يراعى فيها اختيار الكفاءات القادرة على إدارة الأزمة في هذه المرحلة مع مراعاة التوافق السياسي بين الاطراف.

المشاركة