ليبيا- طالب رئيس مؤسسة النفط مصطفى صنع الله “العصابة المارقة” المتسببة بمعاناة الليبيين عبر إغلاق صمامات النفط بمنطقة الرياينة بإعادة فتح الصمامات من دون قيد أو شرط حاثا عقلاء مدينة الزنتان على حض عناصر “العصابة” على القيام بذلك.

صنع الله كشف في تصريح لقناة ليبيا لكل الأحرار عن عزم المؤسسة مقاضاة هذه “العصابة” وملاحقة الذي يدعمها قانونياً بعد أن قامت بإغلاق صمامات لا تمر بالزنتان وتبعد عنها 30 كيلومترا وفي أرض ليبية وفقا للدستور وقانون النفط الليبي لعام 1955 المؤكداً على أن الثروة النفطية ملك للشعب الليبي بأكمله وليس لمنطقة أو قبيلة معينة.

وأضاف بأن إستحصال الحقوق المتعلقة بالتعيينات والرواتب للعاملين أن كانت موجودة لأي أحد ممكن أن يتم وفقاً لإجراءات الرقابة الشفافة في حال وجود عقود عمل صحيحة وبأعمار حقيقية وإمتلاكهم أرقاما وطنية ومن دون وجود إزدواجية في عملهم متعهداً بعمل مؤسسة النفط على ذلك على الرغم من تبعية هؤلاء لوزارة الدفاع أو الجيش.

المشاركة