ليبيا – أكد رئيس حزب العدالة والبناء محمد صوان وضوح موقف الحزب وموقفه الشخصي من حادثة “إقتحام” مقر مجلس الدولة وإدانتها في ظل عدم وجود عاقل يتفق مع هذا التصرف واصفا هذه الحادثة بالعبثية.

صوان أوضح بمداخلته الهاتفية بنشرة أخبار قناة الرائد أمس الإثنين أن الحزب يتفهم سبب فقدان الشارع لثقته في الإتفاق السياسي مرجعا ذلك للإرتباك الحاصل في أداء المجلس الرئاسي ولما يقوم به المعرقلون له.

وأضاف بأن الحزب وجه في بيان له نداء للمجلس الرئاسي للإضطلاع بدوره الأساسي وأن يأخذ الأمر بقوة وأن لا يلتفت للمعرقلين وضرورة مواجهة التحديات الكثيرة التي تواجه تنفيذ الإتفاق السياسي بعد أن قبل هذا المجلس أن يدخل هذا التحدي وبدأ في تفويض وزاراته ما يحتم عليه أن يرتب بيته الداخلي وحلحلة أهم الملفات .

وأشار صوان إلى أن الأطراف التي تعرقل الإتفاق السياسي هي ذات الأطراف التي كانت تقف ضد الحوار لأكثر من سنة ونصف أو سنتين وكانت رأس حربة الصراع وتخوفت من مجرد جلوس أي ليبي مع أي طرف لتقف اليوم وبين عشية وضحاها مع “ما يسمى” بحكومة وحدة وطنية واصفا خطوة حكومة الإنقاذ غير المعترف بها والحكومة المؤقتة بمناورة لرفض الإتفاق السياسي لكون هذين الجسمين ميتين وغير قابلين للحياة ولا مشروع لديهما.

وطالب صوان المجتمع الدولي والمتابعين للشأن الليبي والمهتمين بأمر المنطقة بممارسة دور الضغط على مصر العابثة بالملف الليبي عبر مجموعة تستخدمها الحكومة المصرية لتقويض العملية السياسية في ليبيا حيث يتحرك عقيلة صالح والمجموعة التي معه وميليشيا “حفتر” خارج الإتفاق السياسي بدعم مصري داعيا كافة القوى المدنية والسياسية والأحزاب للوقوف موقفا موحدا أمام عسكرة الدولة والتدخل الخارجي الذي بات واضحا للسيطرة على جزء من ليبيا.

 

 

 

المشاركة