ليبيا – قال عضو مجلس النواب مبروك الخطابي أن المجلس الرئاسي قد إخفق في تحقيق بعض الاستحقاقات المهمة وفق الاتفاق السياسي مرجعاً أسباب إخفاقه لأمور تتعلق ببعض أعضاء المجلس الذين تنقصهم الخبرة السياسية و غياب الوفاق بينهم و السبب الآخر يتجلى في نصوص الاتفاق السياسي خاصة النص الذي حدد تكوين المجلس من رئيس و 9 اعضاء.

الخطابي إعتبر خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج”سجال” الذي يبث على قناة”ليبيا روحها الوطن” أمس الثلاثاء أن السبب الجوهري الذي أدى لإخفاق المجلس الرئاسي هو عدم تعامل مجلس النواب مع الاتفاق السياسي بشكل ايجابي الأمر الذي أثر تأثيراً كبيراً على أداء الرئاسي.

و أضاف الخطابي أنه كان من المفترض على مجلس النواب منح الثقة إلى الحكومة المشكلة من قبل المجلس الرئاسي لأن ذلك سيبعد حكومة الثني و الغويل من المشهد إلى الأبد.

و في ذات السياق يرى عضو مجلس النواب أن عدم منح الثقة أثر على تشكيل لجنة تسمى لجنة رصد تنفيذ الترتيبات الأمنية التي نص الاتفاق السياسي على تشكيلها فور منح الثقة لحكومة الوفاق و طالما لم تمنح الثقة فإن اللجنة لم تشكل مما أدى لإستمرار سيطرة المليشيات على طرابلس.

و أوضح الخطابي أن الحرس الرئاسي جاء بديل عن المليشيات و ليس عن الشرطة و الجيش كما يعتقد البعض معتبراً أن الرئاسي قد تأخر في إتمام هذه الخطوة لأن وجود الحرس الرئاسي سيمنع تطاول المليشيات و ممارسة الضغوطات عليه.

و في ختام مداخلته أكد الخطابي على ضرورة تواجد الحرس الرئاسي في هذه المرحلة الصعبة لأن الهدف منه الغاء كافة التشكيلات المسلحة و المليشيات و استبدالها بقوات نظامية تخضع لسيطرة الدولة و السلطة داخل الدولة و تخضع للقانون.

المشاركة