ليبيا – أكد عضو مجلس النواب سالم قنيدي أن ما حصل من “إستيلاء” على مقر مجلس الدولة في قصور الضيافة بالعاصمة طرابلس تم عبر ذات الميليشيا التي سمحت للمجلس بالحلول محل المؤتمر الوطني في السابق لتعود هذه المرة وتسلم المؤتمر المقر مرة أخرى.

قنيدي أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج سجال الذي أذيع أمس الثلاثاء عبر قناة ليبيا روحها الوطن أن الصراع الآن يدور حول مقر الرئاسة في وقت يعتبر من يستولي عليه نفسه فائزاً مشيراً إلى فشل حكومة الوفاق المرفوضة من مجلس النواب في أداء مهامها لكونها أتت بحماية ميليشيا هي ومجلس الدولة الذي أتى بحماية ميليشيا ثانية وليس بحماية الجيش الذي فشل رئيس الحكومة الأسبق علي زيدان في تكوينه في طرابلس سابقاً.

وأضاف بأن حكومة الوفاق المرفوضة من مجلس النواب إستعانت بميليشيا لتشكيل الحرس الرئاسي ولم تستعن بعسكريين وقام رئيسها فايز السراج بتشكيل الحرس من دون الإلتفات إلى ما سينتج عن ذلك من صراعات ميليشياوية داعياً السراج لإحترام نفسه وتقديم إستقالته بعد عجزه عن تحسين الأوضاع.

وإتهم قنيدي الحكومة المؤقتة برئاسة عبد الله الثني بالفشل بإمتياز وبأن الثني منفرد بالسلطة مشيراً في الوقت ذاته إلى قيام خليفة الغويل بإغتصاب السلطة وأنه ورئيس الحكومة المؤقتة عبارة عن “لصوص” وليسوا بساسة.

وطالب قنيدي في ختام مداخلته بالعودة إلى المسودة الرابعة من الإتفاق السياسي وإصلاح الإتفاق عبر الإتيان بشخصيات متفق عليها لتولي مهام أجسامه لإنهاء حالة الإلتواء المتمثلة بقبول مجلس النواب بالإتفاق في مقابل إلغاء المادة الثامنة منه المتعلقة بالقيادة العليا للجيش وهو ما لم يتم.

المشاركة