ليبيا – إتهم آمر المنطقة العسكرية بنغازي مصطفى الشركسي القائمين على عملية الكرامة بإحداث تشرذم كبير بالجيش الذي تكون بعد الثورة لإنقلاب المجموعات المنتمية لمن وصفه بـ”مجرم الحرب حفتر” على الشرعية المتمثلة برئاسة الأركان ووزارة الدفاع والجسم السياسي القائم حينها.

الشركسي أكد خلال إستضافته في تغطية خاصة أمس الأربعاء عبر قناة النبأ وجوب عدم تدخل الجيش بالتجاذبات السياسية والتركيز على مهمامه المتمثلة بحماية الوطن والمواطن والتدخل فقط في حال وجود أي قوة تحاول إلحاق الضرر بالبلاد وشعبها وعدم الإستعانة بالأجنبي لضرب وتدمير البنية التحية ومؤسسات الشعب وترهيبه كما يحدث  الآن في عملية الكرامة بحسب قوله.

وأضاف بأن منطقة بنغازي العسكرية يوجد فيها أكثر من ألفي ضابط وضابط صف وجندي ممن رفضوا توجيه فوهات بنادقهم لشعبهم و”الثوار” بحجة مكافحة الإرهاب وأن من أراد تدمير درنة هو من يدعي بأنه قائد عملية الكرامة الراغب بعسكرة الدولة ، مشددا على أهمية وجود جيش تحت قيادة مدنية وتبادل سلمي للسلطة.

وأشار الشركسي إلى أن القوة العسكرية في غرب البلاد تمثل أكثر من 80 % من الجيش وتحاول قوات الكرامة أن تلغيها ما يعني إلغاء 85% من المواطنين الذين نزحوا من بنغازي والبيضاء ودرنة والمرج وطبرق وغيرها من المناطق إلى المنطقة الغربية والجفرة والكفرة بحسب قوله.

ووجه الشركسي رسالة للوطنيين والضباط وضباط الصف والجنود بالمنطقة الشرقية ممن لم تتلطخ أياديهم بدماء أهالي قنفودة وأطفال درنة ولم يدمروا أو يهدموا المؤسسات والجامعات بالمنطقة بين فيها بأن الأيادي ممدودة لهم ومن الممكن ترشيح رئيس أركان منهم راجيا في الوقت ذاته السياسيين بعدم المساس بقيادات الجيش التي سيختارها الضباط على حسب معايير ثورة  الـ17 من فبراير وحسب الكفاءات .

وكشف الشركسي عن قرب تنظيم ورشة عمل لتحديد من يكون رئيس الأركان فيما لم يتم حتى الآن وضع أسماء لشغل المنصب وتم وضع معايير معينة وطمأن في الوقت ذاته أهالي طرابلس بعدم قدرة قوات “المجرم حفتر” على الدخول للعاصمة في ظل قيام القوات العسكرية والجيش بالحماية.

وأضاف بأن من أسما بـ” رأس الأفعى” لو قضي عليه فأن ليبيا سترتاح في اشرة منه للقائد العام للجيش المشير حفتر ، مبينا بأن سرايا الدفاع عن بنغازي هم من أبناء المدينة من “الثوار” وأن الطواقم الإدارية وطواقم التدريب لهذه السرايا هم من الضباط بحسب قوله.

المشاركة