ليبيا – أكد رئيس المجلس العسكري صبراتة الطاهر الغرابلي وجود محاولات تمت خلال السنوات الماضية لبناء مؤسسة عسكرية ولملمة ما تبقى من الجيش مشيراً إلى أن الملتقى السادس للجيش بطرابلس يمثل خطوة أخرى على هذا الطريق.

الغرابلي كشف خلال إستضافته في برنامج مع الحدث الذي أذيع أمس الأربعاء عبر قناة الرائد عن تلقي عدة إتصالات من المنطقة الشرقية تأييداً لما صدر عن الملتقى وعدم الرغبة في الإفصاح عن أسماء من قاموا بها نظراً للظروف الأمنية مؤكداً في الوقت ذاته بأن المنطقتين الغربية والجنوبية موحدتين ولن تكون هناك أي مواجهات عسكرية بينهما في المستقبل.

وفيما يخص البيان الصادر عن الملتقى الذي إعتبر قائد الجيش المشير خليفة حفتر “مجرم حرب” أشار الغرابلي إلى صدوره بناء على رغبة الكثيرين وكافة الحضور نتيجة لقفز “حفتر” على الشرعية وقيامه بأعمال “باطلة” في نظر القانون والدولة منذ عامين وإستخدامه القوة ضد المدنيين وكل من يخالفه الرأي وعدم إمتثاله لأي وفاق سياسي أو مؤسسة مؤكداً بأن الجميع يعرف قدرات “حفتر وعدم قدرته على التقدم نحو غرب البلاد.

وشدد الغرابلي على أهمية متابعة وتفعيل القوانين والأحكام الصادرة لصالح الجيش ومنها زيادة الرواتب والتأمين والأحكام الأخرى والمطالبة بإسترداد مقرات الجيش المشغولة من قبل بعض السرايا كاشفاً عن إمكانية تقديم مقترح خلال الأيام القادمة عبر خبراء عسكريين بشأن هيكلية أخرى للقيادة العليا للجيش.

وأوضح الغرابلي في ختام حديثه أن الحرس الرئاسي يتبع رئاسة الدولة كجسم مستقل وتكون رئاسة الأركان والجيش جسمين مستقلين بذاتهما وسيتم ضخ دماء جديدة في صفوف الجيش من المقاتلين الحاليين للإرهاب ممن إكتسبوا خبرة 5 سنوات في القتال فضلاً عن الشرفاء والوطنيين المخلصين وفتح أبواب الكليات والمدارس العسكرية لقبول الطلبة ممن سيتم تدريبهم على أيادي الكفاءات والخبرات من المدرسين المتخصصين في بناء الكوادر العسكرية.

 

 

المشاركة