ليبيا – إعتبر عضو مجلس النواب ادريس المغربي أن حضور الضباط في الملتقى السادس “للجيش الليبي” كان غير مناسب مرجعاً ذلك لضرورة تواجدهم لأداء مهامهم بجبهات القتال لمكافحة الارهاب و تأمين حدود ليبيا بدلاً من حضور الملتقيات و غيرها مضيفاً أن الملتقى لا يعني شيء لمجلس النواب و للقياده العامة للجيش.

و أشار المغربي خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج”سجال” الذي يبث على قناة “ليبيا “الخميس الماضي لدعوتهم التي وجهوها لجميع ضباط الجيش للإلتحاق وراء القيادة العامة و رئاسة الأركان معتبرين من لم يلتحق خائن للوطن و للوظيفة.

المغربي أبدى إستغرابه من حضور رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج للملتقى، معرباً عن شكره لعضوي المجلس الرئاسي علي القطراني وفتحي المجبري على البيانات التى صدرت عنهم وطالبوا من خلالها السراج بضرورة التحقيق بالملتقى و أن يتحمل من قام به المسؤولية أمام الشعب و أمام مجلس النواب الجسم التشريعي الوحيد للبلاد.

و وصف عضو مجلس النواب الضباط الذين حضروا الملتقى السادس للجيش بأنهم شواذ عن المؤسسه العسكرية و عن مجلس النواب بحسب تعبيره، مؤكداً على عدم أحقية أي شخص بوضع صفة دستورية أو تشريعية لأي مسمى من هذه المسميات كصفة القائد الأعلى إلا بعد أن يتم التعديل الدستوري.

و تابع المغربي قائلاً:” أعتقد أن مجرم الحرب هو من جاء برتل مع تنظيم القاعدة و المجموعات المتطرفة لمدينه اجدابيا و قصفها و هو من أحرق المطار و خزانات السدرة هؤلاء من يستحقون تصنيف مجرمي حرب ليس من  يقاتل الارهاب و المتطرفين كالمشير خليفة حفتر”.

و جدد المغربي تأكيده على موقف مجلس النواب الواضح بإعتبار القائد العام للجيش هو المشير خليفة حفتر و أن المجلس ليس ضد الاتفاق السياسي  مؤكداً على رفضهم تسليم المؤسسة العسكرية للمجلس الرئاسي.

و في ختام مداخلتة اعتبر المغربي أن المكان الصحيح لضباط الجيش هو ساحات القتال في سرت و ليس الفنادق، مبيناً أن تواجد الضباط خارج ساحات القتال بعيد كل البعد عن الوطنية و الحرص على الوطن ، مضيفاً أن مكان ضباط الجيش الصحيح في القوارشة و في قنفوذة وسرت .

المشاركة