ليبيا – أكد وزير الداخلية الأسبق عاشور شوايل أن المؤتمر الأول لتوثيق الجرائم الإرهابية في بنغازي يعد الأول من نوعه الذي يقام في نطاق منطقة محددة مشيراً إلى تركيزه على الجرائم التي أرتكبت بحق المدنيين فقط وليس العسكريين.

شوايل أوضح بمداخلته الهاتفية خلال نشرة أخبار قناة ليبيا روحها الوطن أمس السبت بأن إدارة التوجيه المعنوي بالجيش هي من قامت بتوثيق هذه الجرائم وأبرزها الإعتداءات التي طالت المدنيين في مناطق البداية وسلطان ورقطة ممن تم القبض عليهم وقتلهم فيما بعد فضلاً عن إحراق بيوتهم وإحراق المراكز الثقافية والهجوم على المساجد وتفخيخ محطات وأبراج الكهرباء وحتى تفخيخ تنانير صنع الخبز.

وأشار شوايل إلى وجود إنتهاكات تم تصنيفها وفقا للقانون الليبي وأخرى وفقاً للقانون الدولي وإتفاقياته البالغة أكثر من 15 إتفاقية معرباً في سياق منفصل عن أسفه لعدم مشاركة وزارة الخارجية المنوط بها مهمة متابعة الجرائم ذات الطابع الدولي فضلاً عن الصليب الأحمر الدولي فيما تغيب عدد كبير من منظمات المجتمع المدني عن الحضور أيضاً.

وأضاف بأنه تم حضور العديد من الشخصيات العسكرية والحقوقية إلى المؤتمر فيما تم تسليم نسخ من الجرائم إلى مجلس النواب بهدف متابعتها من قبل لجنة حقوق الإنسان فيه والسفارات والمندوبين في الخارج والوزراء وبهدف إيصالها إلى المحاكم الدولية مشيراً إلى تقديم تقرير من أحدى المنظمات الدولية بشأن الممرات الآمنة جله مليء بكلام غير صحيح يهدف إلى الطعن بالجيش.

وتطرق شوايل إلى مسألة بناء الدولة المدنية ودولة القانون في ليبيا مبيناً بأن ذلك سيتم عبر محاسبة كل من تجاوز وقتل وسرق المال العام والخاص وحاول أن يدمر مؤسسات الدولة وعبر القانون الليبي أو القانون الدولي إذا كان الجرم مرتبط بالقوانين الدولية.

 

المشاركة