ليبيا – قال رئيس حكومة الانقاذ خليفة الغويل في كلمة مصورة له بمناسبة ذكرى ”  اعلان التحرير ”  بأن هذه الذكرى تمر اليوم وقد اوغل من أسماهم بـ”الاعداء و الخونة” في تمزيق البلاد و تقسيمها و تعريض سيادتها للخطر.

الغويل أضاف في كلمة ألقاها اليوم الاحد من قصور الضيافة في العاصمة طرابلس أن البلد يقف اليوم في مفترق طرق خطير بين خيارين اما السيادة و الحرية أو العبودية و الهلاك على حد تعبيره.

ودعا رئيس حكومة الإنقاذ الشعب الليبي  إلى الوحدة وقطع الطريق على من أسماهم بـ” العابثين بأمن الوطن والمواطن” ، محذراً من أطماع الاجنبي تجاه البلد و ثرواته و بمساعدة من قال انهم يحملون جنسية هذا الوطن من طلاب السلطة .

وقال الغويل :” لنتفق جميعا على كلمة واحدة.. كلمة الوطن، وأن ننسى خلافاتنا وأحقادنا ونفوت الفرصة على المتربصين والخونة والعابثين بأمن الوطن والمواطن حتى نرسي قواعد الأمن والأمان”.

وأكد رئيس حكومة الإنقاذ أن حكومته ماضية في تحقيق التوافق الحقيقي وتطبيق العدالة التي تضمن حماية المواطن وتحقن دماء الليبيين.

وكشف الغويل بأن حكومة الانقاذ لن تنتظر المبعوث الاممي ولا التغريدات و لا التعليمات مضيفاً بأنه يشعر بالخزي بسبب رؤيته للمبعوث الاممي رفقة رئيس مجلس الدولة بفندق المهاري يوم أمس السبت و هو يتقمص دور الحاكم حسب وصفه.

واتهم الغويل الرئاسي بتبذير ثروات الشعب بفنادق تونس و ادارة ميزانية الدولة من خارج البلاد ، وأضاف قائلاً :” لن ننتظر المليونير الصغير ولا إبن المدينة ليكمل مصافحاته و أحضانه لكافة سكانها ، فلم يخرج الابطال لنصل الى ما وصلنا اليه اليوم ” .

وقال الغويل بأن حكومته لن تعقد الصفقات وتدفع الملايين لمن يسرق قوت الليبيين كما فعل المجلس الرئاسي مع ابراهيم جضران تحت نظر النائب العام و الاجهزة الرقابية بحسب قوله.

ودعا الغويل كافة الليبيين  لطي الخلافات والاحقاد قطعاً للطريق على كل من يحاول العبث بأمن الوطن ليتم ارساء الامن و الامان و الاستقرار في كل شبر من ارض الوطن مؤكداً على المضي قدماً في تحقيق التوافق الحقيقي و ارجاع المهجرين الي ديارهم و تحقيق المصالحة الحقيقية حسب قوله.

المشاركة