ليبيا – إتهم عضو مجلس النواب يونس فنوش من يدعون إنتمائهم لتيار الإسلام السياسي من الإنقلابيين والإرهابيين بالإلتفاف على الثورة الحقيقية عبر ممارسة سياسة مدروسة ومخطط لها للتغلغل بالمفاصل الحكومية وإجهاض أهداف الشعب في بناء الدولة.

فنوش أكد بمداخلته الهاتفية في برنامج الحدث الذي أذيع أمس الأحد عبر قناة ليبيا الحدث أن هؤلاء نجحوا في تنفيذ مخططاتهم التي حالت دون تشكيل جيش وشرطة قويان قادران على ضبط الأمن ومقاومة محاولات أي طرف للإنقلاب على السلطة والتداول السلمي لها أو على المسار الديمقراطي في البلاد.

وأضاف بأن ترسيخ قوة الدولة المدنية الديمقراطية يعتمد على الشعب الذي ينادي بالتوجه المدني الديمقراطي في الدولة وأحقية أي مجموعة تمتلك فكراً ورؤية بأن تجتمع وتشكل أحزاب سياسية شريطة أن يتم ذلك بشكل سلمي بعيداً عن ممارسات الفئات المتطرفة الإنقلابية الإرهابية التي وصمت الإسلام السياسي بجميع أشكاله بصفة التطرف حسب وصفه.

وشدد فنوش على مبدأ القبول بوجود الإسلام السياسي الديمقراطي المدني الذي يؤمن بالدولة الديمقراطية المدنية والإختيار الشعبي والتداول السلمي للسلطة والتعايش السلمي بين الأفكار مؤكداً أن الشعب يواجه حرباً حقيقية مع من يدعون الإنتماء للإسلام السياسي ورفض التفاوض والحوار معهم إلا في حال تخليهم عن العناصر الإنقلابية الإرهابية التي تستعمل العنف للإستيلاء على السلطة.

المشاركة