ليبيا – قال عضو مجلس النواب عصام الجهاني أن الحوار الليبي هو خيار استراتيجي و من الضروري أن يتم لملمة الوطن “المتبعثر”، مؤكداً على ضرورة وضع أساسيات للحوار من أجل الإنطلاق به.

و فيما يتعلق في لقاء رئيس الحكومة المؤقتة عبد الله الثني إعتبر الجهاني أنه تناول إنجازات حكومته و من ثم تعاطيها مع المقترح الذي تقدمت به حكومة الانقاذ في طرابلس بشان دمج الحكومتين و لقائه الذي جرى في الأردن لمدة يومين و تم خلاله دراسة الكثير من النقاط، لافتاً إلى ان جميع ما ذكره من لقاءات و تحركات لم يم تبليغ مجلس النواب بها.

الجهاني تابع حديثه خلال إستضافته في برنامج”الحدث” الذي يبث عل قناة “ليبيا الحدث” أمس الثلاثاء قائلاً:”موضوع الحوار الليبي الليبي عندما نتحدث عن وجود حكومة وصاية و من ثم بدل حكومة وصاية تأتي حكومة قافزة على المشهد كانت تدعم في مليشيات وتدعم في جرافات الموت و كانت تدعم في المقاتلة و الإخوان بعد دخول هذه الحكومة العرجاء التي تسمى حكومة فرقاته لطرابلس وتمت الإنقسامات داخل طرابلس بخروج الغويل من طرابلس و دخول حكومة السراج و من ثم حكومة الثني”.

و أضاف عضو مجلس النواب أن المجتمع الدولي كان يضغط منذ بداية مجلس النواب و ليس فقط لتمرير حكومة الوفاق، معتبراً أن المشكلة لا تكمن بالمجتمع الدولي بل هي مشكلة داخلية، مؤكداً على أن طريقتهم بالحوار و إبداء آرائهم واضحة قائلاً:”نحن من الاسماء الموجودة في الجنائية الدولية لإعتراضنا على المجلس الرئاسي و انا أرى ان الحوار سيقود إلى تقسيم ليبيا”.

و إعتبر الجهاني أن وجود القوات الإيطالية بمصراتة بأنه يشكل خطراً مرجعاً ذلك لأن القوات لها أذرع و أرجل في الجنوب والجفرة و ان سبب موافقتهم على ذلك هو ” مقابل موضوع الهجرة الغير الشرعية بمساعدة معيتيق في المجلس الرئاسي الذي يبيع كل يوم فيها و السويحلي الذي فرض نفسه على السلطة” بحسب قوله.

و طالب عضو مجلس النواب بضرورة إخراج المليشيات المقاتلة و المؤدلجين و العملاء الذين يبيعون الوطن من ليبيا من أجل توحيد البلاد لا أن يتم إخراج أبناء الوطن و الجيش، داعياً لإنتفاضة في طرابلس لأنه لا يوجد حل غير الإتفاق و المجتمع الدولي لن يساهم لإيجاد الحل بل سيقف متفرجاً لتستمر الفوضى.

الجهاني أبدى في ختام مداخلته رفضه لإتفاق الصخيرات و حكومة الوصاية و المجلس الرئاسي معتبراً أنهم فشلوا بأداء مهامهم.

 

المشاركة