ليبيا – نفى القيادي في “سرايا الدفاع عن بنغازي” مصطفى الشركسي وقوع حرب بمعنى الكلمة على أرض منطقة السلطان وإن الحرب التي جرت كانت مع الطيران الفرنسي مضيفاً بأن سرايا الدفاع عن بنغازي مرت بالمنطقة من دون أن تحتلها أو ترد على إطلاق النار الذي إستهدف قوات السرايا من داخلها وسيطرت عليها بعد إنتهاء قصف طيران “حفتر” وهروب مجموعات الكرامة منها حسب تعبيره.

الشركسي أشار بمداخلته الهاتفية في برنامج بنغازي اليوم الذي أّذيع أمس الثلاثاء عبر قناة النبأ إلى دور السرايا المهم إبان وجودها في منطقة إجدابيا المتمثل في السيطرة على الطريق الساحلي المتجه جنوبا والسماح بدخول الأسر والمواد الغذائية بكل سهولة مشيدا بالتعامل الإنساني “لثوار” الدفاع عن بنغازي وقيامهم بدفن جثث من قتلوا أثناء بعض الإشتباكات.

وتطرق الى قصف ما أسماه بـ”طيران حفتر” لمنطقة سيدي عبد العاطي وقيام سكانها بتصوير مشاهد فيديوية لذلك القصف فيما لم تتمكن قوات السرايا من تصوير هذا القصف ونظيريه الذين إستهدفا منطقتي المقرون والعاصي كاشفاً في الوقت ذاته عن مفاوضات جرت بين السرايا و20 من شيوخ منطقة المقرون أسفرت عن السماح لأسر المنطقة بالخروج منهم بعد تيقنهم بأن السرايا ليسوا من “الدواعش” .

وإستهجن الشركسي الإتهامات الموجهة للسرايا بالقيام بإنتهاكات وجرائم حرب مبيناً بأن “الثوار” لم ينتهكوا حقوق أي مدني أو أسرة فيما يعرف الجميع الإنتهاكات وجرائم الحرب المرتكبة في مدينة بنغازي لاسيما بحق الأسر في منطقة قنفودة.

وكشف القيادي في “سرايا الدفاع عن بنغازي” العميد مصطفى الشركسي عن وصول 12 خبيراً إيرانيا يوم الإثنين الماضي إلى مطار الخروبة أتى بهم “حفتر” لصيانة طائرات النقل العاطلة من نوع جي تربل 2 الموجودة لدى قواته بحسب قوله.

واضاف في ختام مداخلته أن “حفتر أصبح يتعامل الآن مع الشيعة والإيرانيين مبينا بالوقت ذاته إمتلاك قواته عناصر إستخباراتية تعمل داخل صفوف قوات “حفتر”.

المشاركة