ليبيا- أماط تقرير تحليلي أعدته صحيفة “تايمز أوف مالطا” اللثام عن مجموعة من الأسئلة الباقية من دون إجابة بشأن ملابسات تحطم الطائرة الفرنسية “فيرتشايلد ميترولاينر مارك الثالث” بعيد إقلاعها من مطار مالطا الدولي يوم الإثنين الماضي وعلى متنها 5 ركاب.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد نقل عن الحكومة المالطية إصرارها على إرتباط الضحايا الخمسة بمهمة تتعلق بالإجراءات الجمركية الفرنسية فيما نفت إدارة جمارك فرنسا وأكدت وزارة الدفاع الفرنسية أن ثلاثة من الضحايا يعملون بوكالة الأمن الخارجي”دي جي سي إي”.

وفي ذات السياق أكد المتحدث بإسم مكتب رئيس الوزراء المالطي أن الحكومة لن تفتح المجال لأي تكهنات مصراً على إعلام السلطات المالطية بعملية تتعلق بالإجراءات الجمركية الفرنسية ومستدركاً بالتأكيد على إلتزام مالطا بوصفها جزء من الإتحاد الأوروبي بالتعاون مع الدول الأعضاء الأخرى لتنفيذ العمليات من دون أن يقدم أي تفصيلات أخرى.

ووفقاً للتقرير فإن الإشارة إلى التعاون مع الإتحاد الأوروبي تثير أسئلة أكثر من الأجوبة لاسيما بعد إستبعاد ممثل السياسة الخارجية بالإتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني بعد وقت قصير من الحادث مشاركة الطائرة في أي عملية مرتبطة بالإتحاد.

مكتب رئيس الوزراء المالطي تدراك الأمر بعد ذلك بالإشارة إلى إستمرار الإتصالات بين الحكومتين المالطية والفرنسية بعد أن تم سؤاله بشأن مزيد من التوضيحات من السلطات الفرنسية بشأن نطاق عملية المراقبة الجمركية.

وتمحورت أبرز الأسئلة التي تم إثارتها على مكانية إستخدام فرنسا لمالطا كنقطة إنطلاق لتنفيذ عمليات سرية في ليبيا وهل تمت هذه العمليات بعلم وموافقة الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ولتبقى هذه الأسئلة من دون إجابات حتى بعد أن تم إرسالها إلى وزارة الدفاع الفرنسية.

وأختتم التقرير بالإشارة إلى رأي أدلى به خبير بالشأن الليبي لم يتم إعلان إسمه لصحيفة يسارية فرنسية زعم فيه تحول مالطا إلى قاعدة خلف الكواليس لجميع العمليات في ليبيا لاسيما في ظل وجود الفرنسيين والبريطانيين والإيطاليين والأميركان بشكل مكثف هناك.

المشاركة