ليبيا – أكد نائب رئيس المجلس الإنتقالي عبد الحفيظ غوقة إجماع الفرقاء وأطراف الصراع في ليبيا على كون الإتفاق السياسي أساس لتسوية الأزمة وإطار وحيد يتضمن خارطة طريق لمرحلة إنتقالية مدتها سنة أو سنتين وصولاً لوضع الدستور وإجراء إنتخابات جديدة.

غوقة أشار خلال إستضافته في نشرة أخبار قناة الغد أمس الثلاثاء إلى عدم الحاجة لإتفاق جديد لكون الحالي ممتاز على الرغم من عدم تنفيذ أي شيء منه لعدم تنفيذ الترتيبات الأمنية وإخراج الجماعات المسلحة وفقاً لجدول زمني بعد مضي 7 أشهر على دخول المجلس الرئاسي إلى العاصمة طرابلس.

وحمل غوقة المبعوث الأممي مارتن كوبلر والمجلس الرئاسي مسؤولية وصول الإتفاق إلى ما وصل إليه من إنسداد لتعديلهم تشكيلة المجلس الرئاسي من رئيس ونائبين إلى 5 نواب و3 وزراء مفوضين وهي صيغة أثبتت أنها غير مجدية فضلاً عن عدم وجود أي نوع من التناغم بين أطراف المجلس.

وأضاف بأن كوبلر يعلم بأن المجلس الرئاسي بصيغته الحالية وصل إلى طريق مسدود ولكنه لا يقبل البحث أو تعديل بعض الأحكام الإضافية التي أدخلت على الإتفاق السياسي مشيرا إلى أهمية العودة إلى صيغة رئيس ونائبين للمجلس الرئاسي ومن ثم تشكيل “حكومة الوفاق” التي حالت الخلاف بين أعضاء المجلس دون تشكيلها وفق صيغة ترضي الأطراف المختلفة.

وطالب غوقة الأمم المتحدة بالإستعاضة عن جهودها الرامية إلى حشد مزيد من الدعم الدولي للإتفاق السياسي والتي بانت من خلال إجتماع فيينا وغيره من الإجتماعات بالبحث عن طرق إزالة نقاط الخلاف الرئيسية الموجودة داخل هذا الإتفاق.

المشاركة