ليبيا – أكد مدير مكتب الإعلام بالمصرف المركزي في طرابلس عصام العول أن المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد لا تحتمل صداماً إعلامياً بين المصرف والمجلس الرئاسي على خلفية بعض القضايا المالية المشتركة العالقة بين الجانبين.

العول أوضح بمداخلته الهاتفية خلال نشرة أخبار قناة ليبيا بانوراما أمس الأربعاء أن المصرف رد بشكل واضح على التصريحات الإعلامية لرئيس المجلس الرئاسي فايز السراج رغبة منه بعدم الدخول في صراعات إعلامية ولحاجة الوطن للتكاتف في الوقت الحالي وليس للمشاحنات والمشاجرات.

وأشار إلى مخاطبة السراج بخطاب وضح بعض الأمور و الملابسات التي أثيرت مؤخراً بشأن أزمة شح السيولة النقدية والمخصصات التي تم تخصيصها وفقاً للإتفاق السياسي وفيما يتعلق بمدينة طرابلس وبيان المصرف المركزي بأن غياب الأمن وإنسداد الأفق السياسي وعدم وجود رؤيا واضحة بمعالجة المختنقات التي تواجه البلاد هي أسباب لما يحصل من ملابسات.

وأضاف بأنه تم الرد على بعض الملاحظات التي تطرق لها المجلس الرئاسي بشأن بيع إحتياطي ليبيا من الذهب والعملة الصعبة وتغيير سعر صرف الدينار مشيراً إلى أن بيع جزء من إحتياطي الذهب مستحيل لإعلان الخبراء والفنيين ولجنة السياسات النقدية بالمركزي أن ذلك يعتبر إنهياراً كاملاً لإقتصاد الدولة وعدم إمكانية بيع العملة الصعبة بعد حالة سرقة الأموال بالمصرف المركزي في سرت.

وبشأن الحلول للأزمة المالية في البلاد أكد العول بأنه واضح ويتم عبر التوافق السياسي في ظل حكومة موحدة وقاعدة سياسية وإقتصادية موحدة تستطيع أن تسير بالبلاد وفق القاعدة الطبيعية المنصوص عليها مبيناً بأن الحلول التي يضعها المصرف المركزي بما فيها ضخ النقد الأجنبي بصورة إعتمادات أو تحويلات أو غيرها من معالجات تظل حلولاً لتخفيف الأزمة في ظل عدم قدرة المصرف المركزي على التعهد بإلتزامات لحل الأزمة في ظل إستمرار الإنقسام السياسي.

المشاركة