نلقت وكالة رويترز اليوم الاربعاء عن مصادر حكومية أمريكية أن الولايات المتحدة باتت تستخدم قاعدة جوية في تونس للقيام بعمليات ضد تنظيم “داعش” في ليبيا بواسطة طائرات بدون طيار .

 
و جاء هذا الاعلان بعد تسريب مشابه نشرته صحيفة ” واشنطن بوست ” فى وقت سابق قالت فيه ان الولايات المتحدة نشرت منذ يونيو الماضي قوات لها فى عدة مناطق فى الشرق الاوسط بما فى ذلك تونس لمواجهة الاخطار المحتملة على أمنها القومي أي قبل شهرين من اعلان فائز السراج رئيس المجلس الرئاسي ” انضمام ليبيا للتحالف الدولي لمكافحة الارهاب ” .

و فى سياق متصل علمت المرصد من مصادر مطلعة ان الطائرات الامريكية أجرت طلعات استطلاعية خلال الايام الثلاثة الماضية فى أجواء عدة مناطق بالمنطقة الغربية بما فيها مدن باطن الجبل و الجميل و رقدالين المتاخمة للحدود مع تونس .

و قالت مصادر تونسية ان هذه الطلعات تتم انطلاقاً من قاعدة ” رمادة ” الجوية التى تبعد عن وازن الليبية من الحدود مسافة 80 كم التى اشارت تقارير الى الوجود الامريكي بها منذ سنة 2013 فيما رجحت مصادر اخرى ان قاعدة اخرى فى جرجيس القريبة من جربة و التى تبعد عن الحدود اللييية سوى 100 كم ربما تكون منطلقا لهذه الطائرات .

فرنسا عززت من وجودها قرب ليبيا 

و فى مطلع سنة 2015 اعلنت وزارة الدفاع الفرنسية رسمياً عن اعادة تفعيل قاعدة ” ماداما ” كقاعدة عسكرية مؤقتة تقع شمالي النيجر الأمر الذي وفر موطأ قدم لفرنسا على بعد 100 كيلومتر من حدود ليبيا الجنوبية التي صارت بحسب تقارير استخبارية لدول الجوار مصدرا لزعزعة الاستقرار في المنطقة بأسرها .

و قالت مصادر الحكومة الفرنسية حينها ان هدف هذه القاعدة الأول هو قطع الممرات الصحراوية الممتدة على طول شريط الساحل الصحراوي وسد المنافذ أمام تجارة السلاح إنطلاقاً من الجنوب الليبي لتقع فيما بعد بين أيدي المجموعات الجهادية الصغيرة شمالي مالي حيث الوجود الفرنسي الاكبر .

و بالرغم من زيارة وزير الدفاع الفرنسي لقاعدة ” ماداما ” لم تعلن فرنسا لاحقاً عن أي انشطة علنية لقواتها فى هذه القاعدة و لكن المؤكد اليوم ان فرنسا و الولايات المتحدة أصبحتا أقرب الى ليبيا أقرب من أي وقت مضى .

المشاركة