أصدرت ” غرفة عمليات ثوار ليبيا ” بياناً لمؤسسها شعبان هدية المكنى بـ ” ابوعبيدة الزاوي ” اليوم السبت نفى فيه أن يكون طرفاً في  الحرب الدائرة فى مدينة الزاوية أو أنه من سعى إلى تأجيجها .

 

و قال ابوعبيدة فى بيانه :  هذا من كلام المنافقين الذين ليس لهم همٌّ إلا إشعال الفتنة وتأجيج نارها من متسترين بالدِّين او ممتهنين الاعلام الساقط  وأما عن نفسي فأعوذ بالله أن أكون طرفا في حرب عمياء يدور رحاها بين الاخوة في مدينة واحدة سوف تأخذ قوتهم وتهلكهم وتأكل الاخضر واليابس وأن الرابح فيها خاسر ” .

 

و دعا رئيس و مؤسس ” غرفة الثوار ”  المتقاتلين لتحكيم العقل وإعطاء مناورة للفكر للنظر في حقيقة الحدث قائلاً ان ما يجري امر لا يرضاه عاقل وعاقبته وخيمة كما دعا الناس في مدينة الزاوية لخروج إلى الشوارع وفي أيديهم علم السلام لإيقاف هذه ”  المهزلة ”  في مدينتهم حفظاً لدماء ابنائهم .

 

و حذر أبوعبيدة الزاوي من إستمرار القتال و قال : ” لو تمكنت هذه الحرب لن يقف لهيبها حتى تحرق كل بيت ومن كان فيها جذعا هذا اليوم أو داعية فسوف يتحمل وزرها في الدنيا وامام الله تعالى وسوف يبكي الدم ندما على ما فعل او قال وسوف يُفجع في نفسه وفي أحبابه ، فإن الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها ” .

 

و ختم الزاوي بيانه بدعوة العقلاء بأن يسبقوا من وصفهم بـ ” السفهاء ” في إدارة الامور لإطفاء فتيل هذه الحرب ولو بقوة السلاح كما دعا كل من بيده سلاح ولم يكن طرفا فى النزاع بأن ينحاز إلى الضعفاء من أطفال ورجال ونساء الذين قال أنهم لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا وقد طالتهم الحرب وهم في بيوتهم آمنين وألا يقفوا مكتوفي الايدي أمام هذه المهازل فإن الوقوف في صف المستضعفين واجب شرعي على حد وصف البيان .

 

يشار إلى أن تقارير ميدانية وردت من مدينة الزاوية أشارت إلى تورط فصيل مقرب من ” أبوعبيدة ” بقيادة شخص يدعى ” مجدي الحنيش ” فى تلقى الدعم من ” غرفة عمليات ثوار ليبيا ” فى هذه الحرب التى إندلعت فجر الجمعة بعد يومين من مقتل ثلاثة أشخاص من المدينة فى منطقة صياد شرقي الزاوية على يد مجموعة يعتقد بأنها تابعة لهذا الفصيل .

المشاركة