ليبيا – ثمن رئيس الأركان العامة اللواء عبد الرازق الناظوري دور القائدين الأعلى والعام للجيش المستشار عقيلة صالح والمشير خليفة حفتر في إخراج قرار رفع أقيام رواتب الضباط وضباط الصف والجنود إلى مستويات مالية عالية ومجزية.

تثمين الناظوري جاء خلال كلمته بمناسبة إفتتاح المقر الجديد للإدارة العامة للحسابات العسكرية في مدينة المرج اليوم السبت والتي أكد خلالها إستحقاق إبناء القوات المسلحة الأحرار الوصول لهذا المستوى من الرواتب وإستعدادهم للقتال في كل الجبهات وفي كل المحاور فيما يعبر إفتتاح المقر عن سعي الجيش للقتال بيد والبناء بيد أخرى.

وأضاف بأن القوات المسلحة قدمت الكثير من أجل رفع شأن ليبيا وشأن المواطن بعد أن كان محظوراً عليه أن يسير في شوارع بنغازي وأصبح في لحظة من اللحظات مهزوماً ومكسوراً فيما كان الجندي والضابط محرومان من إرتداء البزة العسكرية والآن يتحرك الجميع بكل حرية ويتواجد الجيش في كافة المناطق الغربية والجنوبية والشرقية كجيش واحد.

ودعا الناظوري المجتمع الدولي لإدراك حقيقة أن القوات المسلحة هي قوات مسلحة ليبية من كافة التراب الليبي وموجودة في كل مكان من ليبيا بغض النظر عما يردده البعض بشأن عدم وجود الجيش إلا في المنطقة الشرقية مؤكداً أن رواتب العسكريين لشهر أغسطس الماضي سيتم توريدها عبر المنظومة الجديدة التي تجاوز فيها أقل راتب للجندي ألف دينار ووصل راتب الضباط وضباط الصف إلى 5 آلاف دينار ووفق الدرجة الوظيفية.

وأعرب الناظوري عن فخره بما حققته القوات المسلحة من إنتصارات على الأرض وأبرزها تطهير الموانئ النفطية من دون إراقة دماء وقرب تحرير بنغازي بالكامل وخلال الإسبوع القادم داعياً إلى مزيد من البذل والعطاء ومزيد من إلتحاق الشباب بالمعسكرات في ظل إرتفاع الأجور وكونها الأفضل بعد الشركات النفطية مع الآمال برفع حجم الرواتب في كافة القطاعات المدنية.

ونفى الناظوري ما يثار بشأن قيام الجيش أو قيادته بتسليم مقدرات ليبيا مبيناً حجم التضحيات المقدمة للحفاظ على البلاد مع عدم إغفال من وقف مع ليبيا في محنتها مبيناً بأن هذه الإفتراءات يثيرها من أسماهم بـ”الإخوان والخونة” الذين يلعبون على هذا الوتر في ظل فطنة الشعب لهذه الإفتراءات بحسب قوله.

وكشف الناظوري عن تحركات مشبوهة تقوم بها بعض العناصر في القوات المسلحة من دون ذكر أسماء وحدات أو أسماء أشخاص مبيناً العزم على قطع دابر هذه الوحدات ورصد تحركاتها تمهيداً للقبض على عناصرها.

وأضاف بأن القوات المسلحة تمر الآن في طور البناء وليس طور الخيانات والطعن في الظهر داعياً من لا يرغب بالتعايش مع الأوضاع للرحيل والذهاب للسراج أو لأي مكان يريده لأن القوات المسلحة لا بد أن تبقى نظيفة وثابتة على العقيدة وهي الولاء لله ثم الوطن.

المشاركة