ليبيا – أكد عضو مجلس الدولة بلقاسم قزيط أن أبرز التحديات التي تواجه تطبيق الإتفاق السياسي تتمثل بمصادقة مجلس النواب على تشكيل “حكومة الوفاق” وإجراء تعديل الإعلان الدستوري في ظل عدم حاجة الرئاسي لموافقة نيابية تشرعن وجوده.

قزيط أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج 60 دقيقة الذي أذيع أمس الجمعة عبر قناة ليبيا لكل الأحرار أن الرهان إرتكز على قيام المجلس الرئاسي بتحسين الأمور المعيشية للمواطن ليكتسب الشرعية وينال ضغط الشارع على مجلس النواب للمصادقة على “حكومة الوفاق” وقبولها والتفاعل معها.

وأضاف بأن الأمر الذي أعاق المجلس الرئاسي عن القيام بعمله هو عدم وجود السيولة النقدية تحت تصرفه وتلكؤ المصرف المركزي الواضح في التعاون مع المجلس فضلاً عن وجود هوة بين الأعضاء التسعة وعدم قدرتهم على تجاوز خلافاتهم وعدم إنسجامهم وغياب التفاهم فيما بينهم ما تسبب في زيادة وتيرتي غلاء الأسعار والإنفلات الأمني في العاصمة طرابلس.

وأشار قزيط إلى وضوح أبرز معالم غياب التفاهم والتنسيق بين أعضاء المجلس الرئاسي عبر قيام عضو المجلس أحمد معيتيق قبل أسبوع تقريبا بزيارة مدارس العاصمة طرابلس ليزورها بعده مباشرة رئيس المجلس فايز السراج.

وشدد قزيط على دعمه للإتفاق السياسي وأهمية عدم إهماله وإمكانية تطويره عبر معالجة نقاط الخلاف فيه وإعادة هيكلة المجلس الرئاسي فضلا عن تأجيله لأي تحفظات بشأن المجلس إلى ما بعد نهاية المرحلة الإنتقالية رغبة منه في عدم إثارة أي شيء يصب في إطار عدم خدمة عملية الوفاق.

وتطرق قزيط إلى أحاديث يتم تداولها بشأن حزمة حلول أميركية جديدة للأزمة الليبية سيتم إطلاقها بعد الـ8 من نوفمبر المقبل وإنتهاء الإنتخابات الأميركية على أن تكون السعودية شريكا في هذه الحزمة التي ستنطلق من الإتفاق السياسي.

المشاركة