ضرب زلزال بقوة 6.6 درجات على مقياس ريختير، وسط وجنوبي إيطاليا، الأحد، وفق ما ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية. ولم ترد تقارير بعد عن وقوع خسائر أو إصابات.

وذكرت الهيئة أن مركز الزلزال كان على بعد 68 كيلومترا بين شرقي وجنوب شرقي بيروجيا، وعلى عمق 108 كيلومترات، وفق ما أفادرت وكالة “رويترز” للأنباء.

وشعر بالهزة سكان روما، حيث اهتزت الجدراء لثوان. وأدت الهزة الجديدة إلى دمار جديد، لكنها لم تسبب ضحايا على ما يبدو. وقد تم إجلاء سكان معظم القرى المحيطة بهذه المنطقة.

وأظهرت لقطات بثها التلفزيون عددا من سكان نورسيا متجمعين في واحدة من ساحات القرية، وكذلك مباني منهارة، من بينها كنيسة سان بينيديتو التي بنيت في القرن الرابع عشر.

وهرع السكان إلى الساحات والشوارع بعد أن ضرب الزلزال المنطقة في الساعة 07:40 صباحا بالتوقيت المحلي. ولا يزال عدة أشخاص نائمين في سياراتهم أو تم نقلهم إلى ملاجئ أو فنادق في مناطق أخرى.

وأظهرت لقطات تليفزيونية راهبات يركضن من كنيستهن في مدينة نورسيا ،بينما بدت ساعة الكنيسة على وشك الانهيار.

ويأتي هذا الزلزال عقب زلزالين بلغت قوتهما 6.1 و5.5 درجة، الأربعاء الماضي، وشردا نحو 5 آلاف شخص، إذ سجل معهد الجيوفيزياء الوطني الإيطالي 700 هزة تقريبا، قال الخبراء إنها يمكن أن تستمر لأسابيع أو أشهر.

وحذرت الهيئة الإيطالية المكلفة تقييم المخاطر الكبرى، الجمعة، من أن زلازل قوية قد تتبع الهزتين اللتين شهدهما هذا الأسبوع والزلزال القوي الذي ضرب إيطاليا في أغسطس الماضي.

 

المشاركة