ليبيا – إستنكر عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الانتقالي السابق عملية إغتيال محمد بوقعيقيص واصفاً إياها بالجريمة البشعة و النكراء خاصةً بأنها جاءت بالوقت الذي بدأت بنغازي بإستعادة الامن و الأمان لتأتي هذه الجريمة لإيصال رسالة مفادها أن بنغازي ليست آمنة و مازالت تعاني من الإرهاب و القتل والإغتيال حسب تعبيره.

و أكد غوقة خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج”الحدث” الذي يبث على قناة “ليبيا الحدث” أمس الأحد على أن بنغازي هي الوطن و تعافيها و تحريرها من ما تعانيه سيقود البلاد للخلاص من هذه الفئات الضالة و المؤدلجة و ذلك عن طريق همة أبنائها مشيراً لوجود أطراف تحاول منع بنغازي من الوصول الى حالة الامن و الاستقرار.

غوقه يرى أن بنغازي قادرة على تحمل الضربات القاسية قائلاً:” بنغازي في ظرف سنتين و بضعة أشهر الآن بدأت تتعافى و بدأت الحياة تعود لها لأن إرادة الحياة لدى أهالي بنغازي كبيرة جداً حيث باشروا بإعادة إعمار المدينة دون انتظار الدولة أو المؤسسات”، لافتاً إلى أن ما تحتاجه بنغازي الآن هو تكليف وزير للداخلية والدفاع.

و حمّل غوقه مسؤولية ما تمر به ليبيا من أوضاع إقتصادية و سياسية إلى مجلس النواب و الحكومة المؤقتة، منوهاً إلى أنه في حالات الطوارئ و الحالات الإستثنائية التي تهدد حياة أي أمة من أي بلد فإنه يجوز لهذه الدولة أن تتخذ الإجراءات و التدابير اللازمة لمواجهة الحالة الطارئة دون التقيد بالإلتزامات التي تترتب عليها.

و أعرب نائب رئيس المجلس الانتقالي السابق عن أسفه إزاء موقف الحكومة العاجز تماماً و مجلس النواب الذي أصبح رهين و أسير لحكومة الوفاق و الإتفاق سياسي.

المشاركة