ليبيا – قال عضو المجلس الرئاسي أحمد معيتيق أن حكومة الوفاق لا تستخدم القوة العسكرية لتنفيذ قراراتها بل تتبع “السياسة الناعمة” معتبراً انها أسلوب جديد لم يتبع في ليبيا إلا خلال الأعوام الأخيرة و أن الحكومة أتت لتوفق بين الأطراف الليبية.

و أشار معيتيق في تصريح له أمس الأحد لموقع “الحياة” الإخباري إلى أن عدم تطبيق الإتفاق السياسي و بنوده و مواده سببه عدم رغبة بعض أطراف الصراع السياسي بحلحلة الملفات لأن ذلك ينهي دورها و وجودها.

معيتيق تابع قائلاً:”المواطن تعب من الصراعات و التناحر بين أبناء الوطن الواحد الذين يعرفون أنه من دون مصالحة وطنية لن تكون هناك حلول للأزمات الليبية و يدرك كل منهم أيضاً أنه لن يستطيع كائناً من كان أن يحكم ليبيا منفرداً إلا بالتوافق المراعي للمكون الاجتماعي الليبي الغني بتعدده فليبيا تريد حلاً لكل أبنائها من دون إقصاء أو تهميش”.

و أكد معيتيق على عدم وجود مانع لدى المجلس بالتعامل مع القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر إذا شاء هو التعامل مع المجلس الرئاسي الذي لا يأبى التعامل مع أي جسم أو مكون ليبي يضع المصلحة الوطنية الليبية فوق كل اعتبار لافتاً لعدم رفض الرئاسي انضمام أي جسم إلى الاتفاق السياسي.

و دعا عضو المجلس الرئاسي من أسماهم بـ”الأطراف المعرقلة للحل السياسي” في ليبيا لتغليب المصلحة الوطنية عن المنافع الشخصية الآنية مهيباً بجميع أعضاء مجلس النواب بإعتباره السلطة التشريعية بإتباع الأسس و الآليات الديموقراطية التي تتبع في العالم لممارسة السياسة الرشيدة لتوفير مجالاً للاستقرار السياسي اللازم لبدء أوضاع سياسية خالية من العيوب.

معيتيق أعرب عن أمله بأن تسود ليبيا ثقافة جديدة يتحول فيها كل معرقل للحلول السياسية و الاجتماعية إلى “منبوذ” و مرفوض من مجتمعه.

و أرجع معضو المجلس الرئاسي المشاكل التي يعاني منها المواطن إلى إنعدام السيولة النقدية لدى المصارف الليبية بسبب عدم تمكن مصرف ليبيا المركزي من القيام بمهامه لعدم اكتمال مجلس إدارته و معاناته من انقسام منع صدور قرارات صائبة في شأن تحديد سعر الصرف و طريقة أداء السيولة وتوزيعها على المصارف العاملة بالبلاد.

المشاركة