ليبيا – أكد مدير مديرية أمن بنغازي العقيد صلاح الهويدي قدرة المديرية على تأمين المدينة وعدم الحاجة للإتيان بقوات من خارجها للحماية لوجود نحو 7 آلاف عنصر تابعين للمديرية جاهزين للإنتشار في بنغازي التي تم تأمينها في ظل أصعب الظروف.

هويدي أوضح بمداخلته الهاتفية في برنامج الحدث الذي أذيع أمس الأحد عبر قناة ليبيا الحدث أن تأمين بنغازي مهمة نهضت بها مديرية الأمن في ظروف أصعب من الحالية المتوقعة لإنشغال المديرية بمسائل مكافحة قوى الإرهاب الموجودة حتى بالدول المتقدمة.

وشدد هويدي على وجود رجال أمن في بنغازي قادرين على حمايتها وهم من أسهموا في تنعمها بالأمن خلال الأيام الماضية وما نتج عن ذلك من توافد ممثلي الشركة النمساوية على مصنع الأسمنت والشركة الصينية لتشغيل الإتصالات اللاسلكية بالمدينة وغيرها من الخطوات الجبارة في بسط الأمن مضيفاً بأن ما يلاحظه الجميع أن الهجمة الأخيرة التي إستهدفت وزارة الداخلية والعمليات التي حدثت مؤخراً داخل بنغازي تأتي كرد فعل على القاعدة الأمنية القوية الموجودة في المدينة والتي إنطلقت لتأمين مدن إجدابيا والبريقة والبيضاء والأبرق وإجتثاث الخلايا النائمة التي شعرت بالخطر من إنتشار قوة بنغازي الأمنية في ربوع البلاد.

وأضاف بأن تأمين بنغازي يمثل تأميناً لجميع المدن بعد أن إنبهر الجميع بمستوى الأمن في المدينة وإنتشار المواطنين في الشوارع حتى ساعات متأخرة من الليل وتواجد الشرطة النسائية والإستعانة بقوات مديرية الأمن للقيام بمهام عجزت عنها الجهات المعنية بها لضعف إمكانياتها مثل مراقبة الأسعار ووقف نهب المصارف عبر الإعتمادات.

وأقر مدير مديرية أمن بنغازي بتمكن قوى الإرهاب من إعادة الأمن في المدينة إلى المربع الأول من خلال عمل ممنهج يدخل في إطار الحرب البشعة التي تقودها الجماعات التكفيرية الإرهابية والخلايا النائمة والعصابات الإجرامية مبيناً الحاجة لعقد إجتماع مع الحاكم العسكري لإتمام الحلقة الأمنية ومواكبة تطور أساليب الإجراميين والعصابات التكفيرية.

وطالب هويدي في ختام مداخلته الجميع بالإيقان بمسألة خوض مديرية الأمن حرباً ضد عدو متربص وإستطاعة هذه المديرية من بسط الأمن في مدينة حرب وفي ظل ظروف إستثنائية مشدداً على حاجة المديرية لكاميرات المراقبة لتتبع المجرمين من مكان خروجهم إلى مكان وضع السيارات المفخخة وضبط إحدى الخلايا المسؤولة عن ذلك لإنهاء العملية بالكامل.

المشاركة