ليبيا – دعا المجلس الأعلى لحكماء و أعيان ليبيا في بيان له أمس الإثنين أبناء مدينة الزاوية للمجاهدة لتحكيم شرع الله فيما بينهم و تغليب لغة العقل للوصول إلى صلح يحقن الدماء و يحفظ الأرواح و الممتلكات و يجنب مدينتهم شر هذه الفتنة الذي يتقاتل بها أبناء المدينة و القبيلة و أحيانا العائلة الواحدة.

وأكد المجلس في البيان الذي تلاه ابراهيم بن غشير رئيس مجلس حكماء مصراتة على قناة التناصح يوم امس أن مدينة الزاوية مدينة العلم و الجهاد والثورة و هي ركن ركين من أركان الوطن و حصن حصين من حصون ثورة” 17 فبراير”.

وإعتبر المجلس أن أي خلل أو ضرر يلحق بأبناء مدينة الزاوية أو أي تصدع يصيب نسيجها الاجتماعي سيعكس سلبياً على الوطن الذي لم يعد يحتمل المزيد من التوترات و الصراعات و الفتن.

مجلس الأعلى لحكماء و أعيان ليبيا أعلن في البيان عن مبادرته للعمل على المصالحة بين أبناء مدينة الزاوية داعياً كل الخيرين من جميع المدن للعمل على درء هذه الفتنة و احتوائها في مهدها.

المشاركة