المرصد | علمت صحيفة المرصد من مصادر مطلعة فى لندن أن المجتمعون توصلوا الى اتفاق يقضي بتشكيل جسم جديد يختص بشؤون تسييل الاموال و غير منصوص عليه في الاتفاق السياسي تحت اسم “المجلس الأعلى للإنفاق”.

وبحسب مصادرنا فإن “مجلس الانفاق” سيكون  بعضوية كل من رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج رئيساً ومحافظ مصرف ليبيا المركزي المنتهية ولايته الصديق الكبير وخالد شكشك رئيس ديوان المحاسبة .

وستكون مهمة هذا المجلس تخصيص و صرف الميزانيات و توفير احتياجات الرئاسي المالية و حكومته دون المرور بالإجراءات المتبعة سواء في مجلس النواب او وزارة المالية الشاغرة منذ أشهر ما يعتبره مراقبون مخالفة صريحة للاتفاق السياسي الذى نص على ضرورة اتباع اجراءات بالخصوص داخل مجلس النواب و وزارة المالية بما يتلائم و القوانين المالية المعمول بها الدولة  .

وأرجع المجتمعون في لندن خلال مناقشاتهم الى ان  قرار تشكيل هذا المجلس جاء لكون الوضع الاقتصادي في ليبيا لا يحتمل انتظار المرور عبر قنوات الصرف الرسمية المتمثلة في مجلس النواب و وزارة المالية وسط تقارير غربية وصفت هذا الاجتماع في مجمله بأنه محاولة اخيرة لإنقاذ الرئاسي من براثن السقوط بسبب الشلل السياسي  و التنفيذي و المالي الذى يعانيه منذ مارس الماضي و ما نتج عنه من سخط شعبي نجم عن تدني مستوى الخدمات و المعيشة و الوضع الأمني .

يشار الى ان الاجتماعات ستستمر حتى يوم غد الثلاثاء  وسط غياب د.فتحي المجبري عضو المجلس الرئاسي الذى لم يحضر الاجتماع بالرغم من وجود اسمه فى قائمة الحضور فيما وصف علي القطراني عضو المجلس  الاجتماع بالمشبوه  محملاً  حضوره من الليبيين مسؤولية ما ينتج عنه.

المشاركة